الاخبار الفنية والثقافية

«فان جوخ بعين الأدب».. أمسية تستكشف الحكايات المختبئة خلف الألوان

عنوان ـ تبوك ـ نعيمة نواف الخيبري :

أقام مقهى إيسن في تبوك مساء الخميس الموافق 11 يونيو أمسية ثقافية فنية بعنوان «فان جوخ بعين الأدب»، بالتعاون مع مجتمع سبر وجمعية بصير، وسط حضور من المهتمين بالفنون البصرية والأدب.

قدّمت الأمسية الفنانة التشكيلية والكاتبة سلوى الأنصاري والإعلامية ندى العمراني، حيث اصطحبتا الحضور في رحلة بين عالم اللوحة والنص، مستلهمتين تجربة الفنان العالمي فينسنت فان جوخ بوصفها مساحة يلتقي فيها الفن بالأدب، ويتحوّل فيها اللون إلى لغة، والخط إلى سرد، واللوحة إلى حكاية مفتوحة على التأويل.

وتناولت الأمسية عددًا من المحاور، أبرزها كيفية استلهام الأدباء نصوصهم من لوحات فان جوخ، وقراءة اللوحة من منظور أدبي، ودور اللون بوصفه لغة سردية، إضافة إلى تحويل المشهد البصري إلى نص مكتوب، واستكشاف التفاعل بين الرسم والكتابة في إنتاج المعنى.

وصاحب الأمسية معرض فني استلهم فيه الفنانون أعمال فان جوخ وأعادوا تقديمها برؤى فنية متنوعة، إلى جانب جدارية خاصة للفنان، وعرض فيلم وثائقي تناول محطات من حياته وتجربته الإنسانية والفنية. كما شهدت الفعالية ورشة تفاعلية قدمتها الأستاذة عبير العطوي، أتاحت للحضور المشاركة والتعبير الإبداعي، وأسهمت في إثراء التجربة الفنية والأدبية للزوار.

وجسدت الأمسية نموذجًا للتكامل بين الفنون والآداب، مؤكدةً قدرة اللوحة على تجاوز حدود الصورة لتصبح نصًا يُقرأ، وحكايةً تُروى، وجسرًا يربط بين الإبداع البصري والخيال الادبي .

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى