طرح 5 أندية سعودية جديدة للتخصيص وإقبال استثماري قياسي

أعلنت وزارة الرياضة السعودية بالتعاون مع المركز الوطني للتخصيص، عن فتح الباب رسمياً أمام الجهات الاستثمارية للاستحواذ على 5 أندية إضافية، وسط مؤشرات رقمية تعكس إقبالاً محلياً ودولياً غير مسبوق.
ويشمل الطرح الجديد أندية: الرياض، وأبها، والفتح، والطائي، والشعلة، وذلك بعد أن استكملت هذه الأندية كافة إجراءاتها النظامية، ووصلت إلى مرحلة الجاهزية التامة للعرض أمام القطاع الخاص.
تواصل المملكة العربية السعودية بخطى متسارعة تنفيذ مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية، تحقيقاً لمستهدفات رؤية 2030، وبناء منظومة رياضية ذات كفاءة واحترافية عالية.
وتم الكشف عن الطرح الجديد للأندية خلال المؤتمر الدوري للقطاع الرياضي في الرياض، الذي تنظمه وزارة الرياضة السعودية لاستعراض مستجدات الحراك الرياضي، وتحديداً لمتابعة مراحل “مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية”.
أوضح البيان الرسمي الصادر عن الوزارة الخطوط العريضة والمواعيد الحاسمة للمستثمرين الراغبين في دخول السباق:
المهلة المتاحة: حددت الوزارة يوم الأحد 5 يوليو 2026 كآخر موعد لاستلام طلبات التأهيل للجهات الاستثمارية.
آلية التقديم: يتم استقبال الرغبات وتقديم المؤهلات عبر الموقع الإلكتروني للمركز الوطني للتخصيص (www.ncp.gov.sa).
المدد الزمنية: تستغرق عملية الطرح لكل نادٍ ما بين 8 إلى 10 أشهر في حال وجود طلبات اهتمام فعلية.
يكشف البيان عن حجم الجاذبية الاستثمارية التي بات يتمتع بها القطاع الرياضي السعودي، حيث تشهد كواليس المشروع حراكاً واسعاً، تمثل في أكثر من 80 طلب اهتمام استقبلتها الوزارة حتى الآن للاستحواذ على الأندية من جهات استثمارية محلية وأجنبية.
وتوزعت طلبات الاهتمام المذكورة على 2 نادياً رياضياً، مما يؤكد الرغبة الواسعة في تنويع الاستثمارات وعدم تركيزها في أندية محددة.
وشددت الوزارة على أن عملية استقبال طلبات الاهتمام للاستحواذ مستمرة دون توقف، وفق الأنظمة المعتمدة للمشروع.
لم يتوقف البيان عند الطرح الجديد، بل كشف عن كواليس ملفات سابقة، حيث وصلت مرحلة خصخصة ناديي النجمة
والأخدود إلى مرحلة المفاوضات الحالية، والتي سيليها مباشرة توقيع العقود الرسمية وإعلان انتقال الملكية للملاك الجدد.
وعن طريقة إدارة هذا التحول الضخم، أكدت الوزارة أن تهيئة الأندية للدخول في مشروع التخصيص لا تتم بشكل عشوائي، بل تخضع لـمنهجية شاملة ودقيقة تراعي محورين أساسيين:
1- جاهزية النادي: تقييم دقيق لمستوى الجاهزية الإدارية والمالية لكل نادٍ على حدة.
2- قدرة المستثمر: قياس مدى جدية وقدرة الجهة الاستثمارية لضمان تحقيق كفاءة الطرح، والأثر المستدام الذي ينعكس إيجاباً على النادي والمستثمر معاً.
يسعى هذا المشروع الطموح في نهاية المطاف إلى تمكين القطاع الخاص، ورفع كفاءة الأندية مالياً وإدارياً، وصناعة جيل رياضي يواكب التطلعات العالمية للمملكة.



