كتاب الرأي

صناعة المحتوى (بضِحكه)

✍️ فاطمة محنشي – كاتبة سعودية :

مرحبًا أصدقائي الأوفياء لقد عوَّدتكم كثيرًا على مقالٍ يحكي عن بعض الذين أُقابلهم في طريقي الطويل الذي أبحث فيه عن ذاتي الإبداعيَّة وأردتُ هذه المرَّة أن أُحدِّثكم عن (بدر صالح)

إنَّه باختصار شيءٌ جميلٌ من أشياءَ كثيرةٍ أجمل تحدَّثنا قبل اللقاء مرَّةً واحدةً فقط وكانت كفيلةً جدًّا أن تؤكِّد لي هذه المرَّة تلك النقاط التي كنتُ قد تصوَّرتها عنه
لم يكن غريبًا عنِّي أبدًا فمنذ سنين طويلة وأنا أبحث عن الوقت الممتع السعيد المضحك في قنواته وعلى طريقته كنتُ أنا الغريبة يتحدَّث بخجلٍ وبأدبٍ بالغ يختار الكلمات والأحاديث المنتقاة بعناية ويُبدي الكثير من (الجنتلة)

مهلًا من هذا؟
إنَّه لا يُشبه بدر صالح الناقد المضحك الذي يتعمَّق في التصرُّفات ليستخرج مواقف غريبة ويصنع منها في صناعة المحتوى (ضَحكة)

إنَّه ليس الرجل الذي تسمع القهقهات بسببه فيهرع الجميع ما المضحك؟ فنقول بكل بساطة: (بدر صالح نزَّل حلقةً جديدة) ليُقفل الجميع باب غرفته متفرِّقين، وتجمعنا صفحته

مقابلةٌ شيِّقة عميقة ورائعة جدًّا تعرَّفتُ فيها على طريقته الخاصَّة في كتابة المحتوى الكوميدي وحتى إنتاج الحلقة وأُسس اختياراته وفلسفته الفريدة في قياس مدى جدوى وجودة المحتوى كيف بدأ أين وصل وإلى أين سيتَّجه عالمٌ نُحبُّه لكن لا يُجيد صناعته إلَّا أولئك الذين اكتسبوا هذا الفنَّ بجدارة وانطلقوا بلا تردُّد ورغم كل التحديات والعقبات والأشخاص (الغريبة) الذين ضيَّقوا الخناق حول روعة محتواه إلَّا إنَّك تجده وسط تلك الساحة يحمل الراية ويواصل فنَّه الذي يُجيده باحترافٍ وتفانٍ ورغم إفتراضية المقابله و البعد الشاسع بيننا و ان كل الذي جمعنا كان إتصال مباشر عبر الإنترنت الإ ان تقارب الأفكار و تشابهه النظره لهذا المحتوى كمحترف و متابع جيد جعل اللحظات أكثر تقارباً و مليئاً بالمعلومات التى كنا نحن بحاجتها من مبدعنا الضيف
لن أزيد حرفًا عمَّا قيل بل انتظروا الحلقة على قناة أسمار كافيه اليوتيوبية قريبًا واستمتعوا بحديثه الشائق جدًّا وتحمَّلوا وجودي ومناقشتي له فأنا في النهاية لستُ من أهل الصنعة .

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى