“لامات أرت” مساحة فنية تُلهم الأطفال وتثري المشهد الإبداعي

عنوان – محايل – إبراهيم الروسي:
في مبادرة فنية مميزة تُعزز حضور الفنون في المجتمع، استقبلت “لامات أرت” للرسم والتلوين وتعليم الأطفال – والواقعة داخل مقهى لامات على الحزام الدائري الجنوبي (الدور الثاني) بمحافظة محايل عسير – وفدًا من جمعية دروب السياحة، إلى جانب نخبة من الإعلاميين ، للاطلاع عن قرب على هذه التجربة الإبداعية الثرية.
وتُشرف على “لامات أرت” الفنانة التشكيلية لطيفة أحمد العسيري، التي نجحت في تحويل هذه المساحة إلى بيئة تعليمية جاذبة، تُنمّي مهارات الأطفال الفنية وتعزز خيالهم، من خلال برامج تفاعلية تعتمد على أساليب حديثة في التعليم الإبداعي.
وتجوّل الوفد داخل أركان المعرض، مطّلعين على أعمال الأطفال ولوحاتهم الفنية التي عكست مواهب واعدة، حيث أشاد الحضور بالمستوى المميز والتنظيم الاحترافي، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تسهم في اكتشاف المواهب منذ الصغر، وتدعم الحراك الثقافي والفني في المجتمع.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود جمعية دروب السياحة لتعزيز السياحة الثقافية والفنية، وتسليط الضوء على المبادرات المحلية التي تُبرز الهوية الإبداعية للمجتمع، وتفتح آفاقًا جديدة أمام المواهب الناشئة.
من جانبه، أوضح رئيس مجلس إدارة جمعية دروب السياحة بمحايل الأستاذ إبراهيم فلقي، أن الجمعية تحرص على دعم المبادرات النوعية التي تعزز من الحراك الثقافي والسياحي في المحافظة، مؤكدًا أن “لامات أرت” تمثل نموذجًا مميزًا للاستثمار في تنمية المواهب الناشئة، وإيجاد بيئات حاضنة للإبداع.
وأشار إلى أن مثل هذه المشاريع تسهم في إثراء تجربة الزائر، وتدعم توجهات السياحة الثقافية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة في تنويع الأنشطة وتعزيز جودة الحياة.
من جانبها، عبّرت الفنانة التشكيلية لطيفة أحمد العسيري عن شكرها وتقديرها لجمعية دروب السياحة على هذه الزيارة، مؤكدةً أن مثل هذه المبادرات تُشكّل دعمًا معنويًا كبيرًا للمشاريع الفنية الناشئة، وتسهم في تعزيز حضورها وانتشارها.
كما قدّمت شكرها لمالك وإدارة “مقهى لامات” على دعمهم الكريم، من خلال تخصيص ركن مجاني لاحتضان “لامات أرت”، في خطوة تعكس اهتمامهم بدعم المواهب المحلية والمبادرات الإبداعية، وتعزيز دور القطاع الخاص في خدمة المجتمع.
وأضافت أن “لامات أرت” تسعى إلى اكتشاف وتنمية مواهب الأطفال في مجال الفنون البصرية، من خلال توفير بيئة تعليمية محفّزة تجمع بين المتعة والفائدة، مشيرةً إلى أن الفن يُعد وسيلة مهمة لتنمية شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه وقدرته على التعبير.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية تكامل الجهود بين الجهات المجتمعية والإعلامية لدعم مثل هذه المبادرات النوعية، التي تُسهم في بناء مجتمع حيوي ومبدع، وتواكب مستهدفات التنمية الثقافية فيالمملكة.



