أمسية “علم النفس والأدب” تفتح أفقًا جديدًا لفهم النصوص والذات في مقهى روشن

عنوان _ مكة المكرمة _ سارة الأنصاري:
نظّمت جمعية الأدب المهنية، عبر سفرائها في مكة المكرمة، أمسية ثقافية بعنوان “علم النفس والأدب”، وذلك بالتعاون مع الشريك الأدبي، وضمن فعاليات مقهى روشن، تزامنًا مع الاحتفاء باليوم العالمي للكتاب، في مبادرة تعكس تلاقي الحقول المعرفية لخدمة الوعي الثقافي.
وشهدت الأمسية حضورًا نوعيًا من المهتمين بالشأن الأدبي والنفسي، حيث استضافت الدكتورة رانيا عبدالعزيز زاهد، المتخصصة في علم النفس الإرشادي والإكلينيكي، ومستشارة في علم نفس الموهوبين وعلم النفس الجنائي، وعضو هيئة تدريس بكلية الطب في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، والتي قدّمت طرحًا علميًا عميقًا حول العلاقة الجدلية بين النفس والنص.
وأدارت اللقاء الإعلامية سارة الأنصاري، التي نسجت حوارًا متوازنًا جمع بين الطرح العلمي والرؤية الأدبية، مما أضفى على الأمسية طابعًا تفاعليًا ثريًا.
وتناولت محاور اللقاء تساؤلات جوهرية، من أبرزها:
هل يُعد علم النفس ركيزة أساسية في الأدب؟
وكيف تتجلى الأبعاد النفسية في النصوص الشعرية؟
وما دور التحليل النفسي في فهم الشخصيات الروائية وبُناها العميقة؟
وقد خلصت الأمسية إلى تأكيد أهمية القراءة النفسية للنصوص بوصفها أداة لفهم الإنسان، لا النص فحسب، حيث تتقاطع التجربة الأدبية مع البنية الشعورية للكاتب والقارئ على حد سواء.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود جمعية الأدب المهنية في تفعيل الحراك الثقافي، وتعزيز التكامل بين العلوم الإنسانية، بما يسهم في بناء وعي أدبي أكثر عمقًا واتساعًا، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم الثقافة والمعرفة.



