الأخبار الرياضيه

مواصفات استاد مدينة الملك فهد الرياضية

عنوان _ الرياض _ حسن عواجي 

و يعرف الملعب شعبياً باسم الخيمة نظراً الى سقفه المستوحى من بيت الشعر البدوي التقليدي وهو الأكبر بين الملاعب الثمانية التي ستستضيف البطولة القارية.

هو إحدى المنشآت الرياضية في المملكة العربية السعودية، وأحد الاستادات المخصصة لاستضافة كأس العالم 2034، وكذلك كأس آسيا 2027. 

ويعد استاد مدينة الملك فهد الرياضية، أحد الملاعب الرياضية المتعددة الغرض، وتشرف عليه وزارة الرياضة.

افتتح في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود عام 1988 ويقع شمال شرق العاصمة الرياض وتحديداً على طريق الأمير بندر بن عبدالعزيز في حي المعيزيلة.

ويمتاز سقفه بتصميمٍ هندسيٍ مستوحىً من الخيمة العربية التقليدية.

 ويقع بالقرب من مشروع المسار الرياضي الذي سيوفر وصولاً سهلاً إلى المساحات الخضراء.

وسيشهد مشروع تجديد الاستاد زيادةً كبيرةً في القدرة الاستيعابية، وإمكانية استخدامه لأغراضٍ متنوعةٍ بدءاً من مباريات كرة القدم وصولاً إلى الحفلات الموسيقية. 

ويتوافر حول الاستاد عدد من المرافق والمنشآت، منها: مبنى اللاعبين، والملعب العشبي لكرة القدم وملحقاته الخدمية، ومضمار الجري وألعاب القوى وقناة الحماية، والمدرجات ومقاعد الجمهور، ومنصات مقاعد ذوي الاحتياجات الخاصة، وشبابيك بيع التذاكر، والصالة المغطاة للألعاب الرياضية ككرة اليد وكرة السلة والكرة الطائرة ورياضات الجودو والكاراتيه وغيرها، وصولاً إلى المسجد والساحات الخارجية والحدائق ومواقف السيارات.

عادةً يُستخدم الاستاد الرياضي لمدينة الملك فهد في مباريات كرة القدم، كما يُعرف بين الجماهير بأسماء عدة، منها درّة الملاعب و”ملعب الخيمة و درّة المستقبل، نظراً الى تصميمه المستوحى من الخيام العربية.

في كانون الأول/ديسمبر 2023، قررت وزارة الرياضة إغلاق استاد مدينة الملك فهد الرياضية للبدء بأعمال التطوير الإنشائية في مرافقه، نظراً الى كونه أحد الاستادات المستضيفة لنهائيات كأس آسيا 2027، وكأس العالم 2034.

وسترفع طاقته الاستيعابية إلى أكثر من 70 ألف مقعد، ويشمل التطوير إنشاء خمسة ملاعب كرة قدم جانبية، وملعبي تدريب فيفا، وأكاديميةٍ لكرة القدم، ومسارات الجري، ومسار الدراجات، ومتجرٍ رياضيٍّ، ومتحفٍ رياضي، ونقاط بيع متعددة، ومضمارٍ موقتٍ قابلٍ للفك والتركيب، وصالةٍ متعددة الرياضة، وملاعب غولفٍ، وكرة الصالات، ومسرحٍ.

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى