الاقتصاد

السعودية تتحول إلى قوة عالمية في الغاز والنفط الصخري مع بدء تشغيل حقل الجافورة

عنوان – هانى سليم – لندن 

تستعد المملكة العربية السعودية لتأكيد مكانتها كأكبر منتج ومصدر للنفط والغاز الطبيعي على مستوى العالم، بعد انطلاق الإنتاج في حقل الجافورة جنوب شرق المملكة، الذي يُقدّر أن يضيف نحو 100 مليار دولار سنويًا إلى اقتصادها ويضيف نحو مليون برميل نفط يوميًا.

الغاز الطبيعي والنفط الصخري: مستقبل الطاقة السعودية

يعزو خبراء الطاقة التفاؤل بهذه الأرقام إلى اعتماد شركة أرامكو السعودية على أحدث تكنولوجيا التنقيب عن النفط الصخري المستوحاة من التجارب الأمريكية والصينية. وستُستخدم المنصات المتنقلة العملاقة القادرة على التحرك دون تفكيك، ما يسهل استكشاف الاحتياطيات الهائلة في الجافورة، والتي تحتوي على نحو 229 تريليون متر مكعب من الغاز الخام، إضافة إلى 75 مليون برميل من النفط المصاحب للغاز.

تعزيز رؤية 2030 وتغطية الطلب المحلي

يأتي تشغيل حقل الجافورة قبل عدة سنوات من انتهاء خطة رؤية 2030، التي تهدف إلى تقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل. وستتمكن السعودية من استبدال مليون برميل نفط يوميًا بالغاز الطبيعي للاستخدام المحلي، بما يسهم في تقليل استهلاك النفط وتحويله للتصدير، ويخطط حقل الجافورة لتغطية نصف مليون برميل يوميًا من الحاجة المحلية للطاقة باستخدام الغاز الطبيعي.

تأثير عالمي محتمل

مع هذه الخطوات، من المتوقع أن تعزز السعودية مكانتها العالمية ليس فقط كقوة نفطية، بل أيضًا كأكبر مصدر للغاز الطبيعي، وهو ما سيجعل المملكة لاعبًا رئيسيًا في أسواق الطاقة الدولية لسنوات قادمة.

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى