كتاب الرأي

تفقد الجيران والفقراء… روح المجتمع الحي

              ✍️ أم رنيم – كاتبة سعودية:

في زحام الحياة وتسارع الأيام، قد نغفل أحيانًا عن أبسط القيم التي تُحيي فينا معنى الإنسانية، ومن أعظمها تفقد الجيران والسؤال عن أحوال الفقراء والمحتاجين. فالمجتمع لا يُقاس بتطوره المادي فحسب، بل بمدى ترابط أفراده وحرصهم على بعضهم البعض.

حين نطرق باب جار للاطمئنان عليه، أو نمد يد العون لأسرة محتاجة، فإننا لا نقدم مساعدة عابرة، بل نُحيي قيمة التكافل التي يقوم عليها مجتمعنا. كلمة طيبة، سلة غذائية، أو حتى ابتسامة صادقة قد تصنع فرقًا كبيرًا في قلب شخص يمر بظروف صعبة.

تفقد الجيران ليس تفضّلًا، بل مسؤولية أخلاقية تُعزز الألفة وتقوي أواصر المحبة، كما أن دعم الفقراء يعكس وعينا بأن العطاء لا ينقص منّا شيئًا، بل يزيدنا إنسانية وبركة. فبالتراحم تتماسك المجتمعات، وبالتكافل تزدهر الأوطان.

فلنحرص أن نكون سببًا في إدخال السرور على غيرنا، وأن نجعل من السؤال والمبادرة بالعطاء أسلوب حياة، لأن المجتمع القوي هو الذي لا يترك أحدًا خلفه . 

للتواصل : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى