كتاب الرأي

وجه السعد .. وطيبة تبتسم

✍️ سلامة المحمدي – كاتب سعودي :

تعيش المدينة المنورة هذه الأيام، وفي هذه الليالي الرمضانية المباركة، حالة من الفرح والبهجة، وكأنها ترتدي ثوبًا جديدًا من السرور، وهي تستقبل سيدي محمد بن سلمان آل سعود، ولي العهد، الذي شرفها بزيارته، يلتقي أهلها، ويستمع إليهم، ويتفقد أحوالهم.

طيبة التي عُرفت بصفائها وطمأنينتها، تعرف جيدًا معنى القرب، وتدرك قيمة أن يكون المسؤول قريبًا من الناس، حاضرًا بينهم، يستشعر احتياجاتهم، ويشاركهم تفاصيل أيامهم. فالزيارة ليست مجرد برنامج رسمي، بل رسالة اهتمام، تؤكد أن القيادة تعيش نبض المواطن، وتحرص على متابعة شؤونه عن قرب.
رمضان في طيبة مختلف، فكيف إذا اقترن بزيارة كريمة؟ هنا تتضاعف المعاني، وتسمو المشاعر، ويصبح للفرح طعم آخر، تمتزج فيه روحانية المكان بوهج الاهتمام، وتكتمل الصورة مدينة تبتسم، وأهل يبادلون الوفاء بالوفاء، وقيادة تؤكد في كل محطة أن خدمة الوطن والمواطن أولوية لا تتغير.
إنها لحظة تختلط فيها مشاعر الفخر بالدعاء، والامتنان بالرجاء، بأن يديم الله على بلادنا أمنها واستقرارها، وأن يحفظ قيادتها، وأن تبقى طيبة الطيبة كما عهدناها دار سلام، وموطن نور، ومدينة تبتسم كلما مر بها وجه السعد.
للتواصل [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى