هدى السلمي في كتاب وحكاية وراثة الإبداع تبدأ من كنف أم مؤلفة

عنوان – الرياض – نوف الرويسان:
في ليلةٍ تجلت فيها عذوبة الحرف ونضج الفكر استضافت جلسة (كتاب وحكاية بصوت الأطفال رواية) الكاتبة الواعدة وطالبة الصف الثاني متوسط هدى السلمي التي قدمت نموذجاً مبهراً للمثقف الصغير الذي لا يكتفي بالقراءة بل يصنع من الحكاية رؤيةً ومن الكلمةِ أثراً.
امتدادٌ لجيل المبدعين
بثقةٍ لافتة ولغةٍ رصينة أرجعت الكاتبة هدى السلمي الفضل في تميزها إلى ملهمتها الأولى والدتها المؤلفة القديرة الأستاذة شريفة السلمي مؤكدةً أن نشأتها في كنف أمٍ أديبة صقلت ملكاتها وجعلت من الكتاب رفيقاً دائماً وأشارت المبدعه هدى إلى أن بذور إبداعها سُقيت مبكراً حين شاركت في تأليف كتاب “أدب الطفل بأقلام الناشئة” وهي في التاسعة من عمرها برعايةٍ وتوجيهٍ مباشر من والدتها التي زرعت فيها شغف الكلمة وأسرار البيان.
لغةٌ تعبيرية وذائقةٌ فلسفية
وخلال الجلسة قادت هدى الحوار بوعيٍ يتجاوز عمرها الزمني حيث أثرت محور آفاق التلقي بلغةٍ تعبيرية ناضجة كما أدهشت الحضور بغوصها في تهذيب الذائقة الفلسفية والجمالية كاشفةً للأطفال عن الكنوز المخبوءة بين السطور، وداعية إياهم لتحويل القراءة من فعلٍ عابر إلى منهج حياة يصنع الراوي القادر على بناء هويته المستقلة .
صوتُ المستقبل
واختتمت هدى السلمي مشاركتها برسالةٍ ملهمة أكدت فيها أن صوت الأطفال هو رواية المستقبل وأن التمكن اللغوي يبدأ من الإيمان بالقدرات الصغيرة التي تنمو في بيئةٍ محفزة تماماً كما كبرت هي بين أرفف مكتبة والدتها ومنصات التأليف المبكر لتصبح اليوم صوتاً أدبياً واعداً يُشار إليه بالبنان .



