افتتاح مجلس اللذيذ العربي

عنوان- الشارقة – سعد اللحياني
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة جرى يوم السبت الموافق 2062/2/7 افتتاح مجلس الذيد، في حدث ثقافي نوعي جسّد مكانة الشارقة الريادية في رعاية الفكر والأدب وتعزيز الحراك الثقافي العربي والإسلامي.
وشهد الافتتاح حضورًا لافتًا لنخبة من الشعراء والشاعرات من مختلف أنحاء الدول العربية والإسلامية الذين أسهموا بمشاركاتهم الأدبية في إثراء هذا الكرنفال الثقافي مؤكدين الدور المحوري لمجالس الشارقة الثقافية في احتضان الإبداع وتعزيز التواصل بين المثقفين وترسيخ الهوية الثقافية الأصيلة.
ويأتي افتتاح مجلس الذيد امتدادًا للمشاريع الثقافية التي يوليها صاحب السمو حاكم الشارقة اهتمامًا بالغًا إيمانًا منه بأهمية المجالس الثقافية كمنصات فاعلة للحوار ومنارات للعلم والأدب ورافد أساسي في بناء الوعي المجتمعي.
وقد حظي الحدث بتغطية إعلامية شاملة من صحيفة “عنوان” الإلكترونية التي واكبت تفاصيل الافتتاح والفعاليات المصاحبة، ونقلت أجواء الكرنفال الثقافي ورصدت مشاركة الشعراء والشاعرات بما يعكس أهمية المناسبة وحجم التفاعل الثقافي الذي شهده المجلس.
ويُعد مجلس الذيد إضافة نوعية للمشهد الثقافي في إمارة الشارقة وخطوة جديدة تعزز من حضورها الثقافي عربيًا وإسلاميًا وتؤكد التزامها المستمر بدعم الكلمة وصون التراث واحتضان الإبداع بمختلف أشكاله مجلس الذيد، في حدث ثقافي نوعي جسّد مكانة الشارقة الريادية في رعاية الفكر والأدب وتعزيز الحراك الثقافي العربي والإسلامي.
وشهد الافتتاح حضورًا لافتًا لنخبة من الشعراء والشاعرات من مختلف أنحاء الدول العربية والإسلامية الذين أسهموا بمشاركاتهم الأدبية في إثراء هذا الكرنفال الثقافي مؤكدين الدور المحوري لمجالس الشارقة الثقافية في احتضان الإبداع وتعزيز التواصل بين المثقفين وترسيخ الهوية الثقافية الأصيلة.
ويأتي افتتاح مجلس الذيد امتدادًا للمشاريع الثقافية التي يوليها صاحب السمو حاكم الشارقة اهتمامًا بالغًا إيمانًا منه بأهمية المجالس الثقافية كمنصات فاعلة للحوار ومنارات للعلم والأدب ورافد أساسي في بناء الوعي المجتمعي.
وقد حظي الحدث بتغطية إعلامية شاملة من صحيفة “عنوان” الإلكترونية التي واكبت تفاصيل الافتتاح والفعاليات المصاحبة، ونقلت أجواء الكرنفال الثقافي ورصدت مشاركة الشعراء والشاعرات بما يعكس أهمية المناسبة وحجم التفاعل الثقافي الذي شهده المجلس.
ويُعد مجلس الذيد إضافة نوعية للمشهد الثقافي في إمارة الشارقة وخطوة جديدة تعزز من حضورها الثقافي عربيًا وإسلاميًا وتؤكد التزامها المستمر بدعم الكلمة وصون التراث واحتضان الإبداع بمختلف أشكاله



