الاخبار الفنية والثقافية

مجالس المقامات تحتضن أمسية فارس المفردات

عنوان – جدة – هشام نتو وصالحة الغامدي

في ليلة أدبية تسمو فيها مفردات اللقاءات والاحتفالات، حيث تنطق بمشاعر الترحيب والتقدير والإجلال، نظم الشريك الأدبي مساء الثلاثاء 3 فبراير 2026 بمدينة جدة أمسية أدبية لفارس المفردات وأخطبوط الميكروفون الأستاذ بكر عبد القادر برناوي.

وأقيمت الأمسية في مقهى كفى – مجالس المقامات بعروس البحر الأحمر، والتي جمعت لفيفًا من الإعلاميين والأدباء والشعراء ورؤساء التحرير والكتاب والمحررين الصحفيين والمرشدين السياحيين.

وتناغمت مفردات برناوي المنتقاة بعناية في ترحيبه بضيوفه، حيث شنّف بها مسامع الحضور، وأعاد من خلالها ذكريات التقديم للاحتفالات، في ليلة حملت عنوان «أجمل المفردات في تقديم الحفلات من الافتتاح إلى مسك الختام»، ليلة كان لها نجمان؛ أولهما فارس الأمسية، وثانيهما مقدمتها الإعلامية المبدعة صالحة الغامدي، التي تناولت تقديم فقرات الأمسية بروح مرحة ومهنية منضبطة، جمعت فيها بين بشاشة المحيا وإبداع الأداء.

وحضر الأمسية الكاتب والصحفي الأستاذ أحمد حلبي، والدكتور محمد برناوي رئيس تحرير صحيفة «شاهد الآن»، والشاعر المبدع سليمان المطيري، إلى جانب لفيف من الإعلاميين والمهتمين بالمفردات اللغوية وفنون الإلقاء.

وخلال الأمسية، نبه برناوي إلى أبرز معوقات التقديم أو أسباب فشله، مجملًا إياها في سوء التنظيم من الجهة المنظمة، وضعف مكبرات الصوت واللواقط، وغياب الأجندة الواضحة عن مقدم الحفل، مؤكدًا أن المقدم المحفلي هو الفارس الأول في أي مناسبة، وأن إتقانه لمفردات التقديم ينعكس مباشرة على نجاح الحفل وظهوره بصورة جميلة ومتكاملة.

وفي مداخلة لافتة، طلب الكاتب أحمد حلبي من برناوي إكمال قراءة المقدمة دون استخدام الميكروفون، وهو ما نتج عنه أداء صوتي مميز، أراد من خلاله الحلبي أن يلفت انتباه الحضور إلى الطبقة الصوتية التي يمتلكها برناوي، وقدرته على إبراز النبرات والوقفات والسكتات، ومراحل الابتداء والانتهاء للجمل والمقاطع، بما يعكس نغمة صوتية فريدة.

وفي مداخلة أخرى، أشار المحرر الصحفي هشام نتو إلى أن صوت برناوي اليوم أعاد للأذهان أصوات رواد الإعلام السعودي الذين تربت الأجيال على تميزهم، مستشهدًا بالإعلامي المبدع الدكتور حسين نجار، واصفًا إياه بـ«الجواد الأسود» الذي يفاجئ الجميع دائمًا بنتائجه المميزة.

كما شهدت الأمسية مداخلة للدكتور محمد برناوي، تساءل خلالها عن مدى صحة استخدام اللغة البيضاء في المحافل، ليجيب برناوي بأن اللغة البيضاء أسهمت في تسهيل الفهم والاستيعاب لدى المتلقين، لكنها لا تناسب جميع المحافل والمناسبات.

وتضمنت الأمسية فقرة مشاركة الجمهور، حيث طلب ضيف الأمسية من الحضور قراءة مقدمات أعدها مسبقًا، وتم تكريم المميزين بإهدائهم كتابه «أجمل المفردات في تقديم الحفلات»، حيث فاز بالمراكز الثلاثة الأولى كل من المرشدة السياحية الأستاذة رشا ماضي، ثم المحرر الصحفي هشام نتو، ثم المرشدة السياحية أشواق السروجي، كما قُدمت نسخة إهداء خاصة للمقهى تسلمها الأستاذ محمد مكوار.

وفي جانب آخر، قدم الأستاذ حسن تكروني هدية رمزية عبارة عن درع تذكاري لفارس المفردات وأخطبوط الميكروفون بكر عبد القادر برناوي، تقديرًا لمسيرته وإسهاماته في مجال التقديم.

واختُتمت الأمسية بالتقاط الصور التذكارية مع الحضور.

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى