اسرة ومجتمع

معتمر يرمي نفسة من الدور الثاني

عنوان _ متابعات _ يحيى عسيري:

في لحظةٍ خاطفة وبينما كان الخطر يوشك أن يتحول إلى فاجعة تجلت أسمى معاني البسالة والشجاعة والتضحية في موقف بطولي لرجل أمنٍ أدى واجبه بصدقٍ وإخلاص .

فقد كان رجل الأمن الشجاع ريان متواجدًا في صحن الطواف وأمام عينيه شاهد شخصًا يحاول إنهاء حياته بالقفز من الدور الثاني.
وفي جزءٍ من الثانية ودون تردد أو حسابٍ لعواقب قد تلحق به بادر رجل الأمن بحركة فدائية استثنائية اندفع فيها بكل ما أوتي من قوةٍ وإيمان محاولًا التقاط ذلك الشخص قبل ارتطامه بالأرض.

وبرغم خطورة الموقف واستحالة التحكم الكامل في مسار السقوط إلا أن تدخل رجل الأمن الشجاع كان له ـ بعد توفيق الله عز وجل ـ الأثر الحاسم في تخفيف شدة الارتطام مما أنقذ حياة ذلك الشخص ومنعه من موتٍ محقق.
حيث دفع رجل الأمن ثمن هذا الموقف البطولي بإصابته وكان متحملًا الألم والإصابة في سبيل أداء واجبه الإنساني قبل الأمني.
إن ما قام به رجل الأمن يجسد أرقى صور التفاني والإقدام ونكران الذات ويؤكد أن رجل الأمن ليس مجرد منفذٍ للمهام بل هو حارسٌ للأرواح حاضرٌ في المواقف الحرجة مستعدٌ للتضحية بنفسه من أجل سلامة الآخرين.
وسيظل هذا الموقف شاهدًا على شجاعةٍ صادقة وبطولةٍ حقيقية
كان لها ـ بعد فضل الله سبحانه وتعالى ـ الدور العظيم في إنقاذ نفسٍ بشرية من الهلاك…

صحيفة عنوان تتقدم بخالص الشكر للبطل العسيري وتقول له الحمد لله على سلامتك..وتقوم بإذن الله تعالى سالماً معافى.

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى