ليلة احتفاء وشكر للأستاذ وليد البلادي

عنوان-مكة المكرمة-صالح الزهراني
شهدت مدينة مكة ليلة بهيجة ومميزة امتزجت فيها أسمى معاني الوفاء والعرفان والتقدير، حيث أقام أصدقاء الأستاذ الفاضل وليد صدقة البلادي احد منسوبي تعليم مكة حفل تكريم خاص ومفصل له، تقديراً لمسيرته الحافلة بالعطاء ودوره كصاحب عطاء، ورجل وفاء، والأخ والصديق.
وقد جرت مراسم التكريم في ليلة وصفت بأنها “تزداد جمالاً بوجوده”، في إشارة إلى القيمة والمكانة العالية التي يحظى بها المحتفى به في قلوب محبيه وزملائه وأصدقائه.
جوهر الاحتفال
يأتي هذا الحفل ليتوج سنوات من الجهد المخلص والعلاقات الإنسانية النبيلة التي بناها الأستاذ وليد البلادي. ويؤكد منظمو الحفل، تحت عنوان “أصدقاء وليد البلادي”، أن هذا التكريم هو تجسيد للمحبة الصادقة والتقدير العميق لشخصيته القيادية وخصاله الحميدة في مختلف الأصعدة.
وقد تخلل الحفل كلمات مؤثرة من المنظمين وزملاء المهنة وقصائد شعرية وشهادات تقديرية ألقتها شخصيات بارزة وأصدقاء مقربون، جميعها تؤكد على ما يتمتع به الأستاذ وليد البلادي من كرم وسخاء، ووفاء نادر في كافة مواقفه.
رسالة لا تُنسى
تضمنت فقرات الحفل مبادرة خاصة وهي “رسالة إلى المحتفى به لتكون ذكرى لا تُنسى”، حيث دُعي جميع الحضور للمساهمة في كتابة رسالة جماعية تعبر عن مشاعرهم تجاهه، لتُقدم له كتوثيق حي ودائم للروابط الأخوية التي جمعتهم.
تكريم يليق بالمحتفى به
عبر منظمو الحفل عن سعادتهم بنجاح الفعالية التي جمعت نخبة من الشخصيات الاجتماعية والمهنية، مؤكدين أن: “في ليلة يتمازج فيها الوفاء بالعرفان وتتجلى فيها أسمى معاني التقدير والإجلال، ويزداد جمالها بوجودكم في ليلة تكريم صاحب العطاء ورجل الوفاء، الأخ والصديق الأستاذ/ وليد صدقة أحمد البلادي.”
وقد وجه الأستاذ وليد البلادي بدوره الشكر والتقدير العميق لأصدقائه على هذه اللفتة الكريمة والمشاعر النبيلة، مؤكداً أن هذه الليلة ستبقى محفورة في ذاكرته كأحد أجمل مظاهر الود والمحبة في حياته.



