إتفاقية سيداو

✍️مرشدة فلمبان _ كاتبة سعودية :
الكثير من الناس غير ملم بإتفاقية سيداو.. فما هي هذه الإتفاقية؟
إتفاقية سيداو هي إتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييزضد المرأة.. وهي معاهدة دولية أعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام ١٩٧٩م.. وتصفها على أنها وثيقة الحقوق الدولية للنساء.. وصدقت المعاهدة في ٣سبتمبر١٩٣١م.. وقعت عليهاأكثر من ١٨٩ دولة من بينها أكثرمن ٥٠ دولة وافقت مع بعض التحفظات والإعتراضات.. و٣٨ دولة رفضت تطبيق البند ٢٨من الإتفاقية والذي يتعلق بسبل تسوية الخلافات المتعلقة بفهم الإتفاقية.. وأوضحت إستراليا في تحفظها أن هناك بعض القيود بسبب نظامها الدستوري..
وآخر دولة وقعت على الإتفاقية هي جمهورية السودان..
وتعد إتفاقية سيداو من أخطر الإتفاقيات الدولية على الإطلاق.. لأنها تحتوي على مواد تؤدي إلى تغيير جذري في المجتمع مثلََا /
إلغاء دور الأم.. وتحديد صلاحيات الأب.. ودعوتها إلى إبطال القوانين والأعراف والتشريعات الدينية واستبدالها بالإعلانات العالمية والإتفاقات الدولية.
ماهي بنود إتفاقية سيداو؟
تمنح الدول الأطراف المرأة حقوقََا مساوية لحقوق الرجل واكتساب جنسيتها وتغييرها أو الإحتفاظ بها.. وحق القوامة..و مايخالف الشريعة الإسلامية في إتفاقية سيداو حيث جاء في المادة (١٦) من الإتفاقية فهذا باطل.. فإن الله تعالى شرع زواج التعدد.. لذلك فهي تخالف الإسلام لأنها تقوم على أصول تخالف أصوله.. وترتكز على فلسفات تناقض عقيدته.. وتهدف إلى إشاعة مفاهيم تخالف شريعته.. وثمة من يروج له بأن هناك تغيير في البنود المتعلقة بالتحفظات فلا يغير حقيقة َمخالفتها للإسلام في شيء.. فلنجنب بلادنا ويلات إقرارها.. ونقول أن ماجاء في هذه الإتفاقية يصطدم بالشريعة الإسلامية التي بنيت عليه أعرافنا الأصيلة وماجاء في هذه الإتفاقية باطل.
وهكذا وقعت عليها ١٩٠ دولة..و رفضتها ٥ دول.. فالإتفاقية لا توافق التصور الإسلامي حول قضايا المرأة بل تناقضه تمامََا.
نحن لانكره أمرََاأختاره لناالله.. فرب الخير لا يأتي إلا بخير.. فأينما كان الهدى سيجعله طريقنا.. أينما كان الرضا يجعله رفيقنا..
وأينما تكون السعادة يجعلهافي قلوبنا..
اللهم أغسل قلوبنا من أوجاعها واصرف عنا سيئات الدنيا.. وعبث شياطين الإنس.. يارب العالمين.
للتواصل مع الكاتبة : Mrshdah@shafag-esa



