[ حين تُغرس الضغائن في المهد ]

✍️ شيخة بنت حامد – كاتبة سعودية :
التربية ليست كلماتٍ عابرة نُلقيها في مسامع أبنائنا، بل هي غرسٌ يمتد أثره في العروق حتى يُصبح ملامح حياة.
وما أيسر أن نزرع في قلوب الصغار بذور الرحمة، وما أدهى أن نرضعهم من أول أنفاسهم حليب الحقد وقطع الأرحام.
الطفل صفحة بيضاء، إن خططنا فيها بالحبّ صار قلبه جنّة، وإن سقيناها ضغائن صارت سيوفًا مرفوعة على ذويه.
كم من أرحامٍ انقطعت لأن الأب أو الأم أورثوا أبناءهم ضيق الصدر، وكم من عداواتٍ اشتعلت لأنهم جعلوا الغلّ ميراثًا ..!
لقد أوصى الرسول ﷺ بالرحم، وحذّر من العِرق الدسّاس، الذي قد يُخرج من أصلٍ طيب فرعًا مُعوجًا إذا لم تُهذّبه التربية الصالحة.
التربية إذن حصنٌ واقٍ، ومصفاة تخلّص الأبناء من شوائب السلالة وتمنحهم صفاء الروح.
فلنحذر أن نكون نحن من يوقظ الشرّ في قلوبهم، وليكن وصال الأرحام، والتسامح، والرحمة، هي اللبن الأول الذي نتعهّدهم به، قبل أن تُعلّمهم الحياة قسوةً لا يملكون منها فكاكًا..
للتواصل : [email protected]




دكتوره / شيخه
مقالكم حين تُغرس الضغائن في المهد لوحة فكرية بالغة العمق تُلامس الجذور قبل الثمار وتفتح زوايا للتأمل لا يُدركها إلا قلم صادق وبصيرة نقيّة لم أجد تعليقًا يليق بمقام فكركم وإن وُجد فلن يرتقي إلا ليكون أقل مما تستحقه كلماتكم الثرية فأنتم تكتبون بما يتجاوز حدود الثناء والاعتياد…✍️ قَلَمٌ وأَلَمْ
أحبائي … التسامح يجعل العالم جميل الملامح
أبنائي وبناتي .. العطاء يجعل الحياة جنة غنّاء العطاء يدرء غالبية البلاء
ابنتي الزميلة الصديقة الدكتورة المبدعة المتألقة العالية الغالية الطيبة النقية شيخة بنت حامد العلوي
تشير إلى التربية وكيف أنها تجعل الحياة حلوة أو مرة
كلماتها الذهبية لمست تأثيرها وقت رئاستي الطويلة لجمعية حماية الأسرة
التربية السوية للأبناء على المحبة والتسامح تنشر في الحياة عطر المسرة
أحبائي
دعوة محبة
أدعو سيادتكم إلى حسن التعليق وآدابه…واحترام البعض للبعض
ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
نشر هذه الثقافة بين البشر كافة هو على الأسوياء الأنقياء واجب وفرض
جمال بركات…رئيس مركز ثقافة الألفية الثالثة
الأستاذ القدير/ جمال بركات
رئيس مركز ثقافة الألفية الثالثة
قرأت كلماتكم المضيئة فإذا بها ليست مجرّد مقال بل رسالة إنسانية سامية تُعيد للروح يقينها بأن الخير ما زال ممكناً
فحديثكم عن التسامح والعطاء والتربية السوية أعادني إلى جوهر الأشياء حيث تُصاغ ملامح العالم من محبةٍ صادقة وتُزرع في الأبناء بذور التسامح لتورق غدًا عدلاً وجمالًا
وإن ما كتبتموه يعلّمنا أن الثقافة ليست رفاهية فكرية بل هي فرض إنساني وواجب أخلاقي
فلكم منّا الامتنان العميق على هذا الفكر النيّر ولروحكم الراقية التحية التي تليق بمقامها.
دمتم قلمًا يوقظ الوعي وصوتًا يُشعل شموع المحبة في دروب الناس
قَلَمٌ وأَلَمْ …✍️