كتاب الرأي

إذا هذي أولها…!

✍🏻 ابراهيم النعمي :

في إحدى المناسبات الاجتماعية، كنت جالسًا حين اقترب مني زميلان وجلسا بجانبي، ودار بينهما حوار بسيط لكنه محمّل بالدلالات:

الأول سأل:
“ليش ما حضرت مناسبة زميلنا فلان؟”

فرد الثاني:
“حضرت… بدري بعد.
لكن يوم جيت أوقف سيارتي جنب القاعة، جت سيارة فيها اثنين، أحدهم ولد صغير يمكن ما بعد كمل 12 سنة.
صرخ فيني: (وخر سيارتك، هذي سيارة العريس!).
رديت عليه بهدوء: (المكان واسع).
لكن السائق سمعني، وكان هو العريس نفسه، واضح من البشت اللي لابسه.
نزلوا ودخلوا، وأنا وقفت شوي… ثم غادرت بدون ما أحضر.”

ثم التفت إليّ وسألني:
“وش رايك؟ هل تصرفي كان صح؟”

فأجبته بابتسامة لا تخفي المرارة:
“لو أنا مكانك… غادرت من قبل لا ينزلون من السيارة!
وكما تقول أمثالنا:
إذا هذي أولها… ينعاف تاليها!”

 للتواصل مع الكاتب : [email protected]

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى