كتاب الرأي

قوقعة الأماني

✍️ صباح الحكيمي:

عندما كنت صغيرة كان لدي دفتر صغير أكتب به بعض القصص التي انسجها ثم أزينه برسمة صغيرة عن تلك القصة التي كتبتها.. وكانت لدي عشر قصص ورسمة ولكن دون وعي مني ودون اهتمام من أسرتي مزقت ذلك الدفتر ومزقت فيه كل أمنياتي في الكتابة. لا أعرف لماذا فعلت ذلك هل لأن أحدهم قرأه فضحك من محتواه أو لأننم تجاهلوني ولم يعيروني أهتماما لكنني أندم كلما تذكرت.

ولكن لم يزل يخلجني ذلك الشعور بين الحين والآخر في الكتابة التي لابد منها.

وكنت ايضا أحب كثيرا من قراءة الشعر والأدب والتاريخ. وكنت أكتب بعض الخواطر فقط.

أحببت الأعمال اليدوية بكل أنواعها واستمتع بها حقاَ حتى من مشاهدتها فقط لكن الى الان لم يتسنى لي الوقت لتعلم احدها..

والخط العربي وماادراك مالخط الذي يسلب اللب ويخرجني من عقلي كلما رأيته تعلم ودخلت عن بعد في تعلمه لكنني لم أكمل المسير..

أحببت الإلقاء الصوتي عندما اسمعه في أصوات الاطفال المدبلجة أو اللقاء الارتجالي او بعض الكلمات المعبرة يهفوا قلبي له ويحن سمعي لترانيمه.

هنا أكتشفت أنني أعيش في قوقعة من الأمنيات التي لم اكمل طريقي في أحداهما ربما الكتابة فقط ولكن هناك متسع من الوقت ربما استطيع به تعلم كل شي وتعليمه للأخرين ايضا..

المتنبي كان واقعيا عندما قال : ماكل مايتمناه المرء يدركه تجري الرياح بما لاتشتهي السفن .. وجاء بعده شخص متفائل وقال : تجري الرياح كما تشتهي سفينتنا نحن الرياح ونحن البحر والسفن .
والقولان عندي سواء

للتواصل مع الكاتبة : [email protected]

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى