كتاب الرأي

لواعج الحب

✍🏻 صديق عطيف :

لواعج الحب في صدري تُكَوِّيني
فرقي قلبا وما قد فات يكفيني

الشوق أضنى وأودى حالتي سهرا
أراقب الباب من حينٍ إلى حينِ

اعاني الوقت بي شوق لفاتنتي
كالمهل امسى مذاباً في شراييني

يا قلب صبرا على ما نلت من كمدٍ
صبرا جميلاً عساها الآن تأتيني

رشيقة القد مثل البدر طلعتها
ومن لماها بحالي الشهد تسقيني

علقتها الحب من صفوٍ على صغرٍ
من كل داء بغالي الروح تفديني

هواها قلبي فهل يرضى بها بدلا
وهل سواها بهذا الكون تغنيني !!؟؟؟

 للتواصل مع الكاتب :[email protected]

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى