قضايا تاريخية ومعاصرة اجتماعية

مواطن في الأحساء يعثر على تمرة متفحمة عمرها 1200 عام داخل جرة فخارية

عنوان – الأحساء – عائشة الماص:

كشف المواطن عبداللطيف الحمود من محافظة الأحساء عن تفاصيل عثوره على تمر متحجر يعود تاريخه لأكثر من ألف عام داخل جرة فخارية.

وقال الحمود في حديثه لـ “عنوان” إنه أثناء تجوله في منطقة زراعية محاطة بالنخيل شمال شرق مدينة جواثا التاريخية، اشتبه بوجود جرة مدفونة على عمق متر ونصف تحت الأرض.

وأضاف أنه بعد إزالة الرواسب والرمال التي كانت تغطيها، تبين وجود كمية من التمر داخلها، مما أثار شكوكه بأنها تعود لفترة قديمة.

وأشار إلى أنه تواصل مع أحد المهندسين الزراعيين، الذي قام بأخذ عينة من التمر وإرسالها إلى جامعة الملك فيصل في الأحساء، والتي قامت بدورها بإرسال العينة إلى مختبر متخصص في سويسرا لإجراء التحاليل الكربونية.

وأكدت نتائج التحاليل أن عمر التمر يتراوح ما بين 1000 إلى 1200 عام، لافتاً إلى أنه عند فتح إحدى حبات التمر تبين وجود النواة بداخلها رغم تحجرها وتفحمها.

وبشأن الجرة نفسها، أوضح الحمود أنها لم تكن مكتملة، بل كانت عبارة عن نصف جرة، وتحتوي على زخارف ورسوم فقط دون وجود أي كتابات منقوشة.

وأكد أنه قام بتسليم الجرة بشكل رسمي إلى إدارة الآثار في الأحساء لتكون ضمن مقتنيات المتحف، مشدداً على أنه لا ينوي بيعها.

.وأوضح أن قرار تسليمه للجرة جاء رغبة في حفظها وإتاحتها للعموم عبر المتحف بدلاً من بقائها حبيسة لديه.

وعن إمكانية إعادة إحياء التمرة وزراعة نواتها، أوضح أن العلم الحديث قد يمكن ذلك لكنه يراه صعباً جداً كونها تعرضت لحرارة عالية وعوامل تعرية على مدى 12 قرناً.

واختتم حديثه بالإشارة إلى أن الجهات المختصة في وزارة الزراعة وجامعة الملك فيصل حددت نوع التمر المكتشف، وهو من نوع ‘البرني’المعروف في الأحساء حتى اليوم.

وعن شعوره لحظة الاكتشاف، قال: “شعور لا يوصف، حسيت أني أملك شيئاً له قيمة تاريخية قديمة جداً يعود لألف ومئتي عام”.

هشام حسن نتو

مدير التحرير والعلاقات العامة بالصحيفة إعلامي ومحرر صحفي سعودي، يمتلك خبرة في إعداد الأخبار والتقارير الصحفية والمقالات، والتغطيات الإعلامية الميدانية للمناسبات الاجتماعية والفعاليات الرياضية والثقافية والمجتمعية في مكة المكرمة وجدة. ٠ يهتم بتطوير المحتوى الصحفي، وتعزيز جودة الصياغة والتحرير، وبناء العلاقات الإعلامية، وإبراز المبادرات والفعاليات المجتمعية من خلال تغطيات مهنية تراعي الدقة والمصداقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى