الاخبار الفنية والثقافية

جمعية همة وأمل لذوي الإعاقة بمشاركة فريق هُمام التطوعي بتبوك تطلق مبادرة «عِش مكاني»

عنوان – تبوك – سلوى الأنصاري – تصوير – معاذ البلوي – مراحب الجهني:

نظّمت جمعية همة وأمل لذوي الإعاقة، بمشاركة فريق هُمام التطوعي بتبوك التابع لوقف هُمام الخيري بمكة المكرمة، مساء يوم الأربعاء الموافق 4 نوفمبر 2026م، المبادرة المجتمعية «عِش مكاني»، وذلك في مقر مركز التأهيل الشامل بمنطقة تبوك، بهدف تعزيز الوعي بالتحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة، والتعريف بواقعهم اليومي، وتنمية قيم التعاطف والتفاهم والاحتواء المجتمعي.

وجاءت المبادرة لتتيح للمشاركين فرصة التعرّف على بعض التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة، من خلال تجارب وأنشطة تفاعلية تسهم في تعزيز الوعي بأهمية تفهّم احتياجاتهم، وتقدير قدراتهم، ودعم مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

وشهدت المبادرة مشاركة فريق هُمام التطوعي بتبوك من خلال عدد من الأركان المصاحبة، شملت ركنًا تعريفيًا استعرض أنشطة الفريق وأعماله التطوعية، وركنًا للضيافة قُدّمت فيه القهوة العربية والتمر والحلويات للزوار، إلى جانب ركن الرسم على الوجه والخط العربي، وعدد من الأنشطة التفاعلية التي أضفت أجواءً من التفاعل والمشاركة بين الحضور.

كما شهدت المبادرة حضورًا مميزًا من أهالي الأشخاص ذوي الإعاقة، الذين تفاعلوا مع الأنشطة والأركان المصاحبة، في أجواء عكست أهمية المشاركة المجتمعية وتعزيز التواصل والتوعية بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم.

وفي ختام المبادرة، كرّمت مديرة جمعية همة وأمل لذوي الإعاقة، الأستاذة أمل البويدي، فريق هُمام التطوعي بتبوك، وقدّمت له شهادة شكر وتقدير؛ تقديرًا لمشاركته وجهوده التطوعية وتعاونه في إنجاح المبادرة.

من جانبها، أعربت قائدة فريق هُمام التطوعي بتبوك، التابع لوقف هُمام الخيري، الأستاذة نعيمة العفري، عن شكرها وتقديرها لجمعية همة وأمل لذوي الإعاقة، مثمّنةً إتاحة الفرصة للفريق للمشاركة في هذه المبادرة المجتمعية، ومقدّرةً تكريم الفريق بشهادة شكر وتقدير، ومؤكدةً اعتزازها بهذه المشاركة التي تعزز قيم التطوع والتعاون وخدمة المجتمع.

وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لجهود العمل التطوعي والمجتمعي في تعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية، وترسيخ قيم التعاون والتكافل، والإسهام في بناء مجتمع أكثر وعيًا واحتواءً للأشخاص ذوي الإعاقة.

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى