الجمعية السعودية للفنون التشكيلية تجمع المبدعين في لقائها الأول بالرياض لتعزيز التمكين وشراكات المستقبل

عنوان – الرياض – بدرية المليحي:
في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل الإنساني والإبداعي وتطوير الحراك التشكيلي في المملكة، نظّمت الجمعية السعودية للفنون التشكيلية مساء السبت (31 أكتوبر 2026م) “اللقاء الفني الأول للفنانين والفنانات التشكيليين” بمدينة الرياض، والذي استضافه “مجمع الموسى – جاليري”، وسط حضور لافت من الفنانين، الإعلاميين، والمتطوعين.
افتتحت اللقاء الدكتورة هناء الشبلي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، بكلمة تناولت فيها رسالة الجمعية ودورها المحوري في دعم المشهد الفني عبر مشاريعها غير الربحية وتسهيلاتها المقدمة للمبدعين. وأكدت الشبلي حرص الجمعية على توفير البيئة المحفزة لتطوير المواهب وإبراز أعمالها، مستشهدة بشعار الجمعية: «نكبر ويكبر معنا الفنان التشكيلي»، للتأكيد على مبدأ الشراكة والتمكين والتنمية المستدامة للعمل الفني، كما اختتمت تصريحها برؤية عميقة مفادها أن الفن التشكيلي يتجاوز حدود الألوان ليكون ثقافة، هوية، ورسالة إنسانية ذات أثر ممتد.
من جانبها، سلطت الأستاذة جهير البخيت الضوء على الشراكات المجتمعية والمشاريع المستقبلية للجمعية، مؤكدة أهمية التعاون مع مختلف القطاعات لفتح آفاق جديدة تخدم المبدعين والحركة الفنية.
بدوره، رحّب المهندس بدر المياح، ممثل الجمعية بمنطقة الرياض، بالحضور مشيدًا بدور الإعلاميين والمتطوعين في إنجاح اللقاء، كما استعرض المزايا والحقوق التي توفرها العضوية للفنانين والفنانات لضمان حفظ حقوقهم وتعزيز حضورهم المجتمعي. وفي السياق ذاته، استعرض الأستاذ عبدالعزيز العريفج أبرز التحديات التي تواجه العمل الفني المؤسسي، مبيّنًا آليات التعامل معها لتطوير المبادرات والخدمات المستدامة.
وشكّل هذا اللقاء منصة حوارية ثرية لتبادل الأفكار حول مستقبل الفن التشكيلي السعودي، وتأكيد أهمية تضافر جهود المؤسسات الفنية والإعلامية في إبراز الكوادر الوطنية، ليكون الفن البصري رافدًا أصيلاً للهوية ومحرّكًا للإبداع في المجتمع.



