جمعية الطائف الخيرية لذوي الاحتياجات الخاصة تُعزّز الوعي بالتأتأة في فعالية توعوية

عنوان-الطائف – رحمة الطويرقي :
نظّمت جمعية الطائف الخيرية لذوي الاحتياجات الخاصة فعالية توعوية بمناسبة اليوم العالمي للتأتأة، بالشراكة المجتمعية مع المتوسطة الأربعين والمتوسطة الخمسين والثانوية الثالثة والثلاثين، وبالتعاون مع مركز أساس النجاح للرعاية النهارية؛ بهدف نشر الوعي بالتأتأة، والتعريف بأعراضها وأسبابها وسبل علاجها، وترسيخ ثقافة التقبّل والاحترام، ودعم الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الطلاقة الكلامية نفسيًا واجتماعيًا.
وشهدت الفعالية حضور الدكتورة إيمان العمريطي، والأستاذة صالحة الجعيد، وعدد من أخصائيات الجمعية ومستفيديها، إلى جانب مشاركات من الجهات التعليمية والمجتمعية، في تجسيدٍ لأهمية الشراكة في تعزيز الوعي والتمكين.
وتضمّن البرنامج فقرات توعوية قدّمتها طالبات المدارس المشاركة، ولقاءً متخصصًا قدّمته أخصائية النطق والتخاطب الأستاذة إيمان فتحي عبدالحليم، تناولت فيه مفهوم التأتأة وأعراضها وأسبابها، وأساليب علاجها وتأهيلها، وأهمية التدخل المبكر، ودور الأسرة والمدرسة والمجتمع في الدعم النفسي والاجتماعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بها.
وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية، الدكتور سعيد بن علي الزهراني، أن التأتأة لا تقف عائقًا أمام النجاح والتميّز، مشيرًا إلى أن تعثر الكلمات في النطق لا ينتقص من قيمة أصحابها ولا من عمق أفكارهم، ومشددًا على أهمية توفير بيئة آمنة تعزّز الثقة والاحترام وتحتضن الجميع.
وثمّن الدكتور الزهراني الشراكة مع المدارس المشاركة ومركز أساس النجاح للرعاية النهارية، مؤكدًا استمرار الجمعية في تنفيذ برامجها التوعوية والتأهيلية وتوسيع شراكاتها، بما يعزّز جودة الحياة وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
واختُتمت الفعالية بتكريم المشاركين والمشاركات تقديرًا لجهودهم، تأكيدًا لرسالة الجمعية في نشر الوعي وترسيخ ثقافة التقبّل والتمكين، والإسهام في بناء مجتمع أكثر شمولًا وإنسانية.



