الأخبار المحلية

أمين الشرقية يبحث رؤية استراتيجية لتسويق المنطقة عالميًا وتعزيز جاذبيتها للاستثمار والعيش

عنوان – الدمام – عائشة الماص:

بحث معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، استراتيجية تستهدف تعزيز الهوية التسويقية للمنطقة الشرقية، وإبراز مقوماتها الاقتصادية والسياحية والحضارية، وتكامل المزايا التنافسية لمدنها ومحافظاتها، بما يعزز مكانتها وجهةً عالمية للعيش والزيارة والعمل والاستثمار، في ظل مشاريع تنموية واستثمارية تتجاوز قيمتها 30 مليار ريال.

جاء ذلك خلال لقاء معاليه مؤخرا، في مقر أمانة المنطقة الشرقية، بالباحث الأكاديمي الدكتور عبد الرحمن الصايل، حيث استعرض اللقاء خطة المبادرة وأهدافها في بناء صورة تسويقية متكاملة للمنطقة، تسلط الضوء على تنوعها الجغرافي والاجتماعي والثقافي، وتبرز هويتها الأصيلة وما تمتلكه من مقومات نوعية تدعم حضورها على الخارطة المحلية والدولية.

وتركز المبادرة على تعزيز التكامل بين مدن ومحافظات المنطقة، من خلال إبراز المزايا النسبية والتنافسية لكل منها، وتوظيف مقوماتها الجغرافية والتراثية والحضارية ضمن رسالة تسويقية موحدة تعكس ثراء المنطقة وتنوع فرصها، وتسهم في تعزيز قدرتها على استقطاب الاستثمارات النوعية وترسيخ جاذبيتها الاقتصادية والسياحية.

وتستند المبادرة إلى ما تتمتع به المنطقة الشرقية من مشاريع تنموية واستثمارية كبرى تتجاوز قيمتها 30 مليار ريال، تمثل ممكنات لتعزيز تنافسيتها الاقتصادية، ودعم نمو القطاعات السياحية، والترفيهية، والسكنية، والخدمية، إلى جانب الاستفادة من تكامل البنية التحتية والخدمات والفرص الاستثمارية في ترسيخ مكانتها وجهةً جاذبة للمستثمرين والسكان والزوار.

وأكد معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، أن إبراز الهوية المتفردة للمنطقة، وتعزيز مزاياها التنافسية يأتيان امتدادًا لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وبدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، بما يعزز التكامل التنموي، والسياحي، والاقتصادي بين مدن ومحافظات المنطقة، ويبرز ما تمتلكه من إمكانات وفرص واعدة.

وأوضح أن تطوير الهوية التسويقية للمنطقة يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، وفق استراتيجيات وزارة البلديات والإسكان من خلال تعزيز الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، ودعم تنويع الاقتصاد، وتحسين جودة الحياة، والارتقاء بالمشهد الحضري وأنسنة المدن، وتوسيع الفرص الوظيفية، بما يسهم في بناء بيئة متكاملة تلبي تطلعات السكان والزوار والمستثمرين.

واستعرضت الدراسة عددًا من المؤشرات المتعلقة بجاذبية المنطقة الشرقية للاستثمار والسكن، من بينها استقطاب استثمارات أجنبية تجاوزت 7 مليارات ريال، إلى جانب ارتفاع الطلب على الإسكان من خارج المنطقة، بما يعكس تنامي جاذبيتها السكنية وما توفره من خدمات وبنية تحتية ومقومات داعمة لجودة الحياة.

وتأتي المبادرة في إطار التوجه نحو توحيد الجهود لإبراز المقومات التنافسية للمنطقة الشرقية وتعظيم الاستفادة منها، بما يعزز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي، ويدعم مستهدفات التنمية المستدامة، ويرسخ مكانتها مركزًا اقتصاديًا، وسياحيًا، واستثماريًا واعدًا . 

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى