صالون نيلوفر الثقافي يناقش أثر الكتاب بعنوان «كتاب غيّر نظرتي إلى الحياة»

عنوان – تبوك – نور العنزي – تصوير – نعيمة الخيبري:
نظّم صالون نيلوفر الثقافي، بالتعاون مع جمعية الأدب والأدباء، يوم الثلاثاء الموافق 20 أكتوبر 2026م، أمسيته الثقافية الرابعة والستين بعنوان «كتاب غيّر نظرتي إلى الحياة»، قدّمتها الأستاذة دلال القميزي، واستضافت الدكتور ياسر مرزوق، وسط حضور لافت من المهتمين بالثقافة والأدب، وتفاعل ثري عكس أهمية القراءة ودورها في إثراء الفكر وتعزيز الوعي الإنساني.
وتناولت الأمسية أثر القراءة في تشكيل الوعي الإنساني وتوسيع المدارك، ودور الكتاب في إحداث تحولات إيجابية في طريقة التفكير والنظر إلى الحياة، من خلال ما يقدمه من معارف وتجارب إنسانية ورؤى جديدة تسهم في إثراء الفكر وتعميق فهم الإنسان لذاته ومحيطه.
كما ناقش اللقاء دور الكتب التي تترك أثرًا عميقًا في حياة القراء، وتسهم في مراجعة قناعاتهم وتطوير نظرتهم إلى المواقف والتجارب المختلفة، مؤكدًا أن القراءة لا تقتصر على اكتساب المعرفة، بل تمثل رحلة مستمرة لاكتشاف الذات وفهم الحياة من زوايا متعددة، وتعزيز مهارات التفكير والتأمل واتخاذ القرارات.
وسلّطت الأمسية الضوء على العلاقة بين القراءة والتغيير الفكري، وأهمية الكتاب في تحفيز التأمل وإعادة النظر في التجارب والمواقف، بما يعزز الوعي الذاتي ويفتح آفاقًا أوسع للفهم والإدراك، ويمنح التجارب الحياتية أبعادًا أكثر عمقًا ومعنى.
وشهدت الأمسية حوارًا تفاعليًا ونقاشات ثرية بين الحضور، تخللتها مشاركة التجارب القرائية والأفكار التي تركت أثرًا في حياة المشاركين، في أجواء ثقافية أتاحت تبادل الآراء والخبرات، وعكست أهمية اللقاءات الأدبية في ترسيخ ثقافة القراءة وتعزيز التواصل المعرفي بين أفراد المجتمع.
من جانبها، أعربت مديرة مركز نيلوفر للفنون، الأستاذة أميرة الحسين، عن شكرها وتقديرها للحضور والمشاركين، وقدّمت للدكتور ياسر مرزوق درعًا تذكاريًا وشهادة شكر وتقدير؛ تثمينًا لمشاركته وإسهامه في إثراء الأمسية. كما أشادت بجهود القائمين على اللقاء وتفاعل الحضور، مؤكدةً أهمية استمرار البرامج والفعاليات الثقافية التي تعزز مكانة الكتاب والقراءة، وتشجع على الحوار البنّاء وتنمية الوعي والمعرفة.
وتأتي هذه الأمسية ضمن جهود صالون نيلوفر الثقافي، بالتعاون مع جمعية الأدب والأدباء، في تقديم البرامج واللقاءات الأدبية والمعرفية التي تثري الحراك الثقافي، وتشجع على القراءة والتعلم المستمر، وتوفر مساحة للمثقفين والمهتمين بالأدب لتبادل الأفكار والتجارب، بما يسهم في نشر الوعي وترسيخ قيمة المعرفة في المجتمع.



