الباحة الأولى خليجيًا

عنوان- الباحة – ضيف الله بركات :
أمانة منطقة الباحة تحصد المركز الأول في جائزة مجلس التعاون للعمل البلدي في دورتها السادسة (2025–2026)
في إنجازٍ خليجي مشرّف، يؤكد مكانة منطقة الباحة وريادتها في مسيرة التنمية المستدامة، حققت أمانة منطقة الباحة المركز الأول في جائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للعمل البلدي، في دورتها السادسة (2025–2026)، عن مشروع مبادرة «الباحة الخضراء»، لتضيف المنطقة صفحةً مضيئة إلى سجل إنجازاتها، وترسّخ حضورها نموذجًا ملهمًا في العمل البلدي والبيئي.
ويأتي هذا التتويج المستحق انعكاسًا للجهود النوعية التي تبذلها أمانة منطقة الباحة في تعزيز الغطاء النباتي، وتوسيع المساحات الخضراء، وتحسين المشهد الحضري، والارتقاء بجودة الحياة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في حماية البيئة، وتحقيق الاستدامة، وبناء مدن أكثر جاذبيةً وازدهارًا.
وتجسد مبادرة «الباحة الخضراء» رؤيةً تنموية طموحة تستثمر المقومات الطبيعية والبيئية التي تتميز بها المنطقة، وتحولها إلى فرص واعدة للتطوير والابتكار، بما يعزز مكانة الباحة وجهةً سياحية وبيئية متميزة، ويؤكد أن العمل البلدي الفاعل قادر على صناعة الفارق حين تتكامل الرؤية مع التخطيط والتنفيذ.
وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة، تقديرًا لما تحظى به المنطقة من دعمٍ واهتمامٍ ومتابعة، أسهمت في تعزيز مسيرة التنمية وترسيخ ثقافة التميز والإنجاز.
كما نبارك لسعادة أمين منطقة الباحة، الدكتور علي بن محمد السواط، ولمنسوبي الأمانة كافة، هذا الإنجاز التاريخي المشرف، الذي يعكس ما يبذلونه من جهود مخلصة وعمل مؤسسي طموح، ويجسد قدرتهم على تقديم مبادرات نوعية تنافس على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
إن فوز الباحة بالمركز الأول خليجيًا ليس مجرد جائزة تُضاف إلى سجل الإنجازات، بل هو شهادة تقدير لعملٍ ميداني ورؤيةٍ مستقبلية، ورسالة تؤكد أن الباحة تمضي بثقة نحو مستقبل أكثر خضرةً واستدامة، مستندةً إلى دعم القيادة الرشيدة، وحرص قيادتها المحلية، وإخلاص أبنائها في خدمة المكان والإنسان.
الباحة اليوم لا تحتفي بجائزة فحسب، بل تحتفي بمنجزٍ وطني يحمل اسمها إلى فضاء الخليج، ويؤكد أن التميز حين يقترن بالطموح والعمل، يصبح إنجازًا يليق بالوطن.
الباحة الخضراء.. إنجازٌ يزهر في أرضها، وفخرٌ يمتد أثره إلى الخليج.



