بلادي سِلمٌ وسلام

✍️أ-أحمد محمد كريري- كاتب وشاعر :
بلادي ليست مجرد حدودٍ على خريطة، بل هي فكرةٌ من نور، المملكة العربية السعودية.. قبلة المسلمين ومهبط الرسالة الخالدة، سِلمٌ لمن أراد السِلم، وسلامٌ لمن جنح إليه.
هي العروبة في أصفى معانيها، والأصالة في أبهى حللها، وحكامٌ كرامٌ جُبلوا على المروءة، فقلوبهم مأوىً وبيوتهم ملاذ.
نُسالم من سالمنا يداً بيد، ونُشفق حتى على من عادانا، فلا نُقابل الجهل بالجهل. نحتوي الضالّ لنهديه، لا لنُقصيه، ونعطف على التائه حتى يجد في كنفنا ما يكفيه ويؤويه.
نحن للجار سندٌ وعضد، وللمحتار دليلٌ ومدد.
جُعلت المروءة لنا تاجاً، والكرم لنا ثوباً، ونصرة الملهوف لنا شعاراً ودثاراً. نُداوي المريض، ونُقوّي الضعيف، لأننا نؤمن أن قوة الوطن تُقاس بحكمة قادته وعزم ورحمة أهله.
لكننا في ذات الوقت، نارٌ وقّادةٌ تحرق كل من أراد بنا سوءاً.. نارٌ على كل خائنٍ غدّارٍ باع ترابه وتخلى عن عروبته، ونارٌ على كل عدوٍّ جبارٍ ظنّ بنا ضعفاً.
من أرادنا بخيرٍ، فتحنا له القلوب قبل الدروب فأكرمناه، ومن أرادنا بشرٍ، رددنا كيده إلى نحره وعالجنا شره بحزمٍ لا يلين.
حفظ الله بلادنا من كل مكروه
للتواصل : [email protected]



