الاخبار الفنية والثقافية

‏و يتكئ الحب على ذاكرة الموروث بقيصرية الكتاب مع د.آمنة شراحيلي .

عنوان_الرياض_عنبر المطيري :

‏في حضرة الكلمة يستعيد الموروث ملامحه بقيصرية الكتاب التي استضافت الدكتورة آمنة شراحيلي في لقاء جميل بالمحاورة المبدعة أ د: دلال المالكي التي استنطقت ما تختزنه اللغة من دلالات ورموز وتجارب إنسانية مع الضيفة العزيزة بعد أن عرّجت على التعريف بها وعرض سيرتها الذاتية للحضور الكريم .

‏تطرّقت ضيفتنا إلى خطاب الحب الذي تتكئ تجربته على ذاكرة الموروث وتتشابك الذات مع الوعي الجمعي .

‏فاستهل اللقاء بالتعريف بالكتاب، والوقوف عند منطلقاته الفكرية والنقدية، ثم الانتقال إلى أسباب اختيار الموروث الشعري والمدونة التي احتضنت النصوص وخطاب الحب وما فيه من رؤى وتصورات.

‏واضافت د.آمنة المزيد من المعلومات التي تصب في فضاء الموروث والذي أشارت من خلاله إلى المصادر التي أسهمت في تشكيل خطاب الحب وإغنائه بالروافد الثقافية والاجتماعية لانها تستمد حضورها من ذاكرةٍ ممتدة، تتناقلها الأجيال خلف الأجيال .

‏وتوقّف الحوار عند الاختلاف بين خطاب المرأة وخطاب الرجل وتكشف عن خصوصية صوته وطبيعة علاقته بالعالم والآخر .

‏كما امتد النقاش إلى الصورة الشعرية، بين امتداداتها التقليدية وتحولاتها الحديثة، وكيف يتعامل الشعراء مع الموروث التصويري فالصورة في الشعر تستعيد حضورها بثوب مختلف، كلما امتلك الشاعر قدرةً على تجديد الرؤية وإعادة إنتاج الدلالة.

‏وكان للرمز نصيب من هذا التأمل النقدي من حيث علاقته بذاتية الشاعر، وما يحمله من إشارات تتجاوز ظاهر اللغة إلى ما يستقر في أعماق التجربة.

‏وبين الموروث والتجديد، والذات والذاكرة، والصورة والرمز، ظل خطاب الحب خيطًا ناظمًا لمحاور اللقاء يكشف أن القصيدة العربية لا تزال قادرةً على استعادة أسئلتها القديمة بصوتٍ جديد،

‏تداخل الحضور الكريم بمداخلات وارفة بالوعي والثقافة ولعليّ أذكر من بينهم الأديب القدير د.أحمد القيسي الذي جاء محفزاً وداعماً لا ابنة جازان ، ونثر رأيه لا احترافية وأيقظ اللقاء بسؤاله الكريم .بالإضافة إلى الأديبة القديرة أسماء الدوسري وغيرهما من المتداخلين المهتمين والمثقفين كذلك منحت 
 الليلة ⁧‫قيصرية_الكتاب‬⁩ الكلمة فضاءً للحوار وأعادتنا الأمسية إلى جوهر الأدب الذي تحرسه الذاكرة والأمكنة عبر أزمان الإنسان .

‏انتهت الأمسية بتكريم الأديبتين بدروع الشكر والتقدير مشكورات على ماقدمت من عطاء ، والذي  لفتني ايضاً حضور والدتيّ الأديبات والدة د. آمنة شراحيلي ، ووالدة الدكتورة دلال المالكي والذي أضاف على اللقاء المزيد من الدف والحنان .

‏نشكر الأديبتين الرائعتين في المقابل تمديد الشكر والامتنان لِـ ⁧‫قيصرية_الكتاب‬⁩ في ممثله الرائع أ: أحمد الحمدان .

‏

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى