فعالية بعنوان :” العلاقات العامة في الأعمال “
ملتقى مركاز لهواية العلاقات العامة في نسخته ١٢ يحوّل العلاقات إلى فرص ويوقّع 8 اتفاقيات مع جهات متخصصة

عنوان – جدة – تركي الحاتم :
في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل المهني وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الممارسين والمهتمين بقطاع العلاقات العامة في الأعمال، نظّم نادي مركاز لهواية العلاقات العامة فعاليته يوم 10 أكتوبر تحت مفهوم العلاقات العامة في الأعمال وهو يقوم على تحويل العلاقات المهنية إلى فرص عملية من خلال برنامج متنوع جمع بين المعرفة والتواصل والتطوير وبناء الشراكات.
وشهدت الفعالية إقامة جلسات حوارية وورش عمل متخصصة إلى جانب معرض مصاحب شاركت فيه شركات ناشئة ومنشآت متناهية الصغر في مساحة أتاحت التعريف بالمشاريع والخدمات واستكشاف فرص التعاون وبناء جسور التواصل بين رواد الأعمال والجهات المهتمة بتطوير أعمالهم.
وتضمّن البرنامج أنشطة للتواصل المهني والتعارف الاحترافي (Networking) ركّزت على تنمية مهارات بناء العلاقات وتقديم الذات بصورة مؤثرة ومن أبرزها نشاط (كيف تعرّف عن نفسك في 60 ثانية؟) الذي استهدف تمكين المشاركين من صياغة تعريف موجز وواضح يعكس خبراتهم وأفكارهم وقيمة ما يقدمونه بما يساعدهم على استثمار اللقاءات المهنية وتحويلها إلى فرص للتعاون والشراكة.
( مركاز الخبراء ) .. مناقشة الأفكار وتطوير المشاريع
وشكّلت فعالية (مركاز الخبراء) إحدى المحطات الرئيسية في الملتقى إذ أتاحت لرواد الأعمال عرض مشاريعهم أمام لجنة من الخبراء خلال خمس دقائق لكل مشروع، أعقبتها مناقشات وملاحظات نقدية بنّاءة تناولت جودة الأفكار ونماذج الأعمال المصاحبة لها بهدف مساعدة أصحاب المشاريع على اكتشاف جوانب القوة ورصد فرص التحسين وتطوير تصورات أكثر وضوحًا لمسارات النمو والاستدامة.
وقدّمت هذه التجربة نموذجًا للتكامل بين المعرفة المتخصصة والتطبيق العملي، من خلال إتاحة الفرصة لأصحاب المشاريع للاستفادة من آراء الخبراء وتقييماتهم في بيئة تدعم تبادل الخبرات وتطوير المبادرات الريادية.
8 اتفاقيات لتعزيز التعاون وبناء الشراكات
وفي جانب الشراكات شهدت الفعالية توقيع ثماني اتفاقيات مع ثماني جهات مختلفة في خطوة تستهدف توسيع مجالات التعاون وتطوير فرص العمل المشترك وتعزيز التكامل بين المركز والجهات العاملة في القطاعات ذات الصلة.
وشملت الجهات الموقّعة شركات استثمارية وتسويقية إلى جانب شركات متخصصة في المحتوى وريادة الأعمال، والعلاقات العامة، بما يفتح المجال أمام مبادرات ومشاريع مشتركة تستفيد من تنوّع الخبرات والإمكانات وتدعم بناء منظومة أكثر ترابطًا لخدمة رواد الأعمال والممارسين في هذه المجالات.
وعكست الفعالية توجهًا نحو تقديم تجربة متكاملة لا تقتصر على اللقاءات وتبادل المعرفة بل تمتد إلى تهيئة بيئة تجمع أصحاب الأفكار والمشاريع بالخبراء والشركاء المحتملين وتمنح العلاقات المهنية قيمة عملية قابلة للتطوير والاستثمار.
ويؤكد هذا التوجه أهمية بناء منصات تجمع التواصل بالمعرفة والتطبيق بحيث لا تنتهي العلاقات بانتهاء الفعاليات بل تتحول إلى فرص للتعاون وشراكات فاعلة ومسارات جديدة للنمو في مجالات العلاقات العامة وريادة الأعمال



