رسالة الشعب السعودي

✍️ د. سلطان الراشد – كاتب سعودي :
الشعب السعودي في الوسط والشمال والجنوب والشرق والغرب من البحر إلى البحر يرد على غارات الحوثي على مطار الملك خالد برسالة هذه فحواها وأنا لسان القوم وأخدمهم في ذلك .
فلا نامت أعين الجبناء .
تأكد للجميع أن الحوثة أداة طيعة في يد المجوس وخنجر قاتل ينتمي للفرس ليغرز في ظهر العرب والمسلمين وللأسف بأيدي عربية وتدعي الإسلام .
ليس عند الحوثيون محرمات ولا خطوط حمراء لابشر ولا إمكانات ولامقدرات ولا أرواح ولا مدنيون حتى مكة والمدينة لم يسلما منهم ومن إجرامهم وبغيهم وطغيانهم.
بل إنسلخوا من ” زيديتهم ” وتحولوا إلى عقيدة الروافض الإثنى عشرية القائمة على عبادة القبور والطواف حولها والنذر لها وتعظيم الأشخاص وعبادتهم ودعائهم من دون الله وتحريف القرآن وتخطئة جبريل عليه السلام في الرسالة وسب الصحابة رضي الله عنهم ووسمهم بالردة والكفر والطعن في عرض نبينا عليه الصلاة والسلام وغير ذلك من الترهات والخزعبلات التي يدين بها القوم ويعلنونها ولاحول ولاقوة إلا بالله .
واليوم يستهدفون بلاد التوحيد والسنة ومعقل الإسلام وبلاد الحرمين الشريفين لم يدخروا مسيرة ولاطائرة بالاستية قاتلهم الله آنى يؤفكون وإستهدفوا المدنيين في المطارات عشرات الجرحى والمصابين والشهداء نحسبهم كذلك والله حسيبهم .
إستهدفوا مطار الملك خالد المدني وقتلوا المدنيين الآمنين من مختلف الجنسيات والأعراق ولم يسلم منهم بشر ولاحجر ولاشجر .
هنا نقف وتقف دورة الأيام ويقف التاريخ وتشحذ الهمم ويقول الشعب كلمته بكل ثقة ووضوح وبأعلى صوت مسموع .
عند الوطن ليس هناك خط وموقف رمادي .
بل هما خطان وموقفان إما الأبيض أو الأسود .
الأبيض مع الوطن وولاة الأمر في خندق واحد حتى الرمق الأخير .
أما الأسود فالخيانة والغدر وسواد الوجه ومزبلة التاريخ .
ننحاز للدين ثم للوطن وولاة أمرنا ونبذل الغالي والنفيس النفس والولد والمال كل ذلك رخيصاً فداءاً لوطننا وأمننا ومقدراتنا وولاة أمرنا وجنودنا البواسل الأبطال في وطننا العظيم .
سيعرف الحوثيون عظم ماجاؤوا به وعظم مإقترفته أيديهم الآثمة المجرمة.
لانقول لبلادنا والقائمين عليها إذهبوا وقاتلوا فنحن معكم هذا لايكفي ورب الكعبة لايكفي .
بل نقول نحن نسبقكم إلى ميادين البذل والجهاد والكرامة بكل شيء نقاتل عن يمينكم وعن شمالكم وخلفكم ومن أمامكم .
ونقول للقائمين على أمن الوطن :-
أوقفوا كل شيء أوقفوا الدنيا بما فيها العمل والمشاريع والحياة اليومية والمدارس والجامعات والمطارات .
ووجهوا كل مقدراتنا المالية والسياسية والدبلوماسية للدفاع عن الوطن وتحقيق الأمن مهما كلفنا ذلك .
حتى لو لم يكن لنا من العيش إلا التمر والماء .
عند الوطن ومقدرات الوطن وولاة أمرنا تقف الحياة ونستبسل في سبيل ذلك تديناً وطلباً لما عند الله ورب الكعبة .
رسالتنا واضحة جلية كالشمس في رابعة النهار لسيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد سيدي نحن بأمرك وطوع شورك لو خضت بنا بحراً لجياً مظلماً لخضناه معك .
إضرب بيد من حديد وهي رسالتنا كذلك لقواتنا المسلحة أنتم على ثغر وجهاد شرعي واضح وساحة شرف وميادين كرامة .
إما ننتصر أو ننتصر هذه خياراتنا .
ولسنا والحوثيون سواء قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار نحسبهم كذلك .
وعلى الظالم تدور الدوائر وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
لسان الشعب السعودي والشرفاء من العرب والمسلمين وسر على بركة الله .



