الأخبار المحلية

برق جازان لوحات ضوئية ترسمها السماء في موسم الأمطار

عنوان – جازان – شوق المحنشي:

حين تتلبد سماء جازان بالسحب الرعدية، تبدأ ومضات البرق في اختراق الغيوم، فتضيء السماء للحظات بمشاهد طبيعية لافتة، تضفي على الأجواء الماطرة جمالاً استثنائياً، وتكشف في الوقت نفسه عن تنوع التضاريس التي تتميز بها المنطقة.

ومع توالي زخات المطر، تتكرر ومضات البرق في مشهد متغير لا يستمر سوى ثوانٍ، لكنه يكفي لاستيقاف أنظار الأهالي والزوار، واستقطاب هواة التصوير الذين يترقبون لحظاته الخاطفة لتوثيقها بعدساتهم.

ولا يقتصر المشهد على جماله البصري؛ فالبرق ظاهرة جوية تصاحب العواصف الرعدية، وتنشأ نتيجة تفريغ كهربائي داخل السحب أو بينها وبين سطح الأرض. أما صوت الرعد فينتج عن التسخين السريع للهواء المحيط بمسار التفريغ الكهربائي.

وتمنح طبيعة جازان المتنوعة هذه الظاهرة حضوراً مختلفاً، إذ تتوزع تضاريس المنطقة بين السهول والجبال والسواحل، فتتداخل السحب الماطرة مع ومضات البرق فوق مشاهد طبيعية متباينة، ترسم في كل مرة لوحة مختلفة من موقع إلى آخر.

ورغم قصر لحظات البرق، تظل ومضاته من أكثر الظواهر الجوية جذباً لعدسات المصورين، لما تمنحه من مشاهد ضوئية عابرة تختزل جمال موسم الأمطار، وتبرز تنوع الطبيعة في جازان.

وهكذا، تتحول العاصفة في سماء جازان من ظاهرة جوية عابرة إلى مشهد بصري ينتظره المصورون، لتبقى لحظات البرق شاهدة على جمال الطبيعة حين تلتقي السحب بالمطر والجبال والسواحل.

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى