كتاب الرأي

ضِيَاءُ الرِّيَاضِ

✍️أ- أحمد محمد كريري – كاتب وشاعر :

مُحَمَّدُ يَا ضِيَاءَ الرِّيَاضِ نُوراً
تَهَاتَفَتِ القُلُوبُ بِحُبِّ سِيدِي

وَقَائِدُنَا إِلَى الأَمْجَادِ سَارَ بِنَا
إِلَى قِمَمٍ تُعَانِقُ سُؤْدُدِي

إِذَا حَارَ الرِّجَالُ بِكُلِّ رَأْيٍ
أَتَى بِالرَّأْيِ مِنْ فِكْرٍ سَدِيدِ

يُسَانِدُ كُلَّ جَارٍ بَاتَ وَفِيًّا
وَيُرْدِي كُلَّ بَاغٍ كَانَ عَادِي

وَفِي الجَوِّ الصُّقُورُ لَهُ تُحَلِّقُ
تُذِيقُ الوَيْلَ كُلَّ مُعْتَدِي

وَفِي الأَرْضِ النِّيرَانُ تَسْتَعِرُ
تُذِيبُ عُرُوشَ كُلِّ بَاغِي

وَفِي البَحْرِ الوُحُوشُ مِنَ الحَدِيدِ
تُصْلِي المَوْجَ نَاراً لِلأَعَادِي

وَفِي الدَّاخِلِ أَمْنٌ مَعْ هُدَاهُ
وَشَعْبٌ بِهِ يَعْلُو وَيَهْتَدِي

رَجَوْتُ اللهَ يَحْفَظُ مَوْطِنِي
مِنْ كَيْدِ كُلِّ طَاغٍ وَمُعْتَدِي

للتواصل : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى