الأخبار الرياضيه

بين “الدكة” والاستديوهات.. أين أصبح نجوم آخر جيل سعودي توج بكأس الخليج؟

بعد أكثر من 22 عامًا على آخر تتويج سعودي بـ كأس الخليج، تفرقت مسارات نجوم جيل خليجي 16 بين الإعلام والتدريب والعمل الإداري وإدارة اللاعبين، بينما اختار آخرون الابتعاد عن المشهد الرياضي بعد اعتزال كرة القدم.
وتوج المنتخب السعودي بلقب خليجي 16 في الكويت مطلع 2004، تحت قيادة الهولندي جيرهارد فاندرليم، ليصبح ذلك الجيل آخر من حمل الكأس الخليجية بقميص الأخضر حتى الآن.
ومنذ ذلك التتويج، تغيرت حياة نجوم المنتخب السعودي، فانتقل بعضهم من المستطيل الأخضر إلى شاشات التلفزيون، بينما اختار آخرون التدريب أو الإدارة، في حين ابتعدت أسماء أخرى عن كرة القدم بصورة شبه كاملة.
استقطب الإعلام الرياضي العدد الأكبر من نجوم ذلك الجيل، حيث اتجه ياسر القحطاني ومحمد نور إلى التحليل الفني عبر الاستديوهات والبرامج الرياضية، كما ظهر نايف القاضي وعمر الغامدي ومناف أبو شقير في المجال نفسه .
وانضم سعود كريري أخيرًا إلى قائمة الوجوه الإعلامية، بعد تجربة إدارية طويلة مع الهلال، عمل خلالها ضمن الجهاز الإداري لكرة القدم، قبل مغادرة منصبه مع نهاية الموسم الماضي.
واختار حمد المنتشري مسارًا مختلفًا، إذ انتقل من الظهور الإعلامي إلى العمل الإداري، ويشغل منصب مدير الفريق الأول لكرة القدم في الاتحاد، النادي الذي قضى معه الجزء الأكبر من مسيرته.
وسبق لأسامة المولد العمل إداريًا في الاتحاد بعد اعتزاله، قبل أن يبتعد عن منصبه التنفيذي، فيما عمل عبد الله الواكد ضمن منتخبات الفئات السنية في الاتحاد السعودي قبل ابتعاده عن العمل الإداري خلال الفترة الأخيرة.
اتجه محمد شريفي، حارس المنتخب السعودي السابق، إلى إدارة أعمال اللاعبين، بعدما حصل على التراخيص اللازمة للعمل وكيلًا للاعبين، ليواصل حضوره في كرة القدم من بوابة مختلفة عن اللعب والتدريب.
وحافظ محمد الشلهوب على ارتباطه المباشر بالجانب الفني بعد الاعتزال، واتجه إلى التدريب، ويعمل حاليًا مدربًا لفريق الهلال تحت 21 عامًا، ليواصل مسيرته داخل النادي من موقع جديد.
وخاض طلال المشعل تجارب في مجال التدريب وتطوير اللاعبين، بينما عمل عبد العزيز الجنوبي في تدريب وتطوير الفئات السنية داخل عدد من الأكاديميات، محافظًا على وجوده في المجال الكروي.
في المقابل، غاب عدد من لاعبي خليجي 16 عن العمل الرياضي بصورة منتظمة، ومن بينهم مبروك زايد ورضا تكر وناصر حلوي وسعود الخيبري وبندر تميم، بينما يظهر أحمد الدوخي وإبراهيم السويد إعلاميًا على فترات متباعدة.
كما ابتعد يسري الباشا وسعيد الودعاني عن الحضور الإعلامي والرياضي المنتظم خلال الأعوام الأخيرة، بعد نهاية تجربتيهما داخل الملاعب، لتصبح مساراتهما مختلفة عن عدد كبير من زملائهما في المنتخب.
وفقد ذلك الجيل أحد أبرز أفراده بوفاة خميس العويران عام 2020، بعد معاناة مع المرض، لتبقى ذكراه مرتبطة بجيل حمل آخر كأس خليجية إلى خزائن المنتخب السعودي.
وبعد أكثر من عقدين، لا يزال جيل خليجي 16 حاضرًا في كرة القدم السعودية بطرق مختلفة، بين من اختار الكاميرا، ومن اتجه إلى التدريب أو الإدارة، ومن دخل مجال إدارة اللاعبين، ومن ابتعد عن المشهد.

د.عمرو خالد حافظ

نائب رئيس التحرير والقسم الرياضي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى