ملاك الإبل يلتقون في الأحساء لصون الموروث وتبادل خبرات النوادر

عنوان – الأحساء – عبدالله فقيهي :
جمع الملتقى الأول لنوادر الإبل بالأحساء مساء الأحد الثالث والعشرين من ربيع الآخر 1448هـ الموافق الرابع من أكتوبر 2026م، نخبة من ملاك الإبل والمربين والمهتمين، وسط حضور جماهيري كبير عكس ارتباط المجتمع بهذا الموروث الوطني الذي يحتل مكانة بارزة في الثقافة العربية والسعودية.
وأدار الأستاذ مسعود آل مسفر تقديم برنامج الحفل الذي تنوع بين الكلمات والجلسة الحوارية والعروض التراثية، حيث تحدث رئيس الجمعية التعاونية للثروة الحيوانية بالأحساء الأستاذ عبدالعزيز بن ناصر بوموزه عن أهمية العناية بالثروة الحيوانية وتعزيز استدامتها، فيما استعرض رئيس سوق الأنعام بالأحساء تركي بن محمد الخالدي جانباً من دور السوق وعلاقته بالمربين وملاك الإبل. وفتحت الجلسة الحوارية المجال أمام ملاك النوادر لعرض تجاربهم وتبادل المعرفة حول التربية والعناية والمحافظة على الموروث.
وأضفت نوادر الإبل المعروضة بعداً بصرياً وتراثياً على الملتقى، مستحضرة مكانة الإبل التي شكّلت عبر التاريخ رفيقاً للإنسان في الجزيرة العربية ورمزاً للصبر والقدرة على التكيف مع البيئة الصحراوية. واكتملت الصورة التراثية بمشاركة عدد من الأسر المنتجة والبوثات في الخيام الخارجية، التي قدمت منتجات ومشتقات مرتبطة بتربية الإبل وغيرها، في تجربة جمعت المعرفة والموروث والإنتاج المجتمعي في موقع واحد.



