عندما يتعلق الأمر بامرأة

✍️أمل سلامة سمران الشامان – كاتبة سعودية :
قيل عنها النصف الأخر للمجتمع فهي أم وأخت ابنه وزوجة تحمل من الصفات الكثير ، الطيبة والحنان الحُب والغدر الغيرة والحسد الكذب والقليل من الوفاء .
تجدُها احيانا الملاذ الآمن واحيانا البحر الهائج الذي يُغرق كل من يقف أمامه.
تطرق أبواب المنازل تجد المرأة التي تخاف على مملكتها تهتم بالكبير والصغير كنحلة رحيقها العسل المُصفى ناقلة هذه الطاقة لمن حولها محبوبة
لها تقديرها الذي حباها الله به
تنتهي زيارتك لهذا البيت السعيد مُتمتم بجمال الأمنيات، وأنت في طريقك لباب جديد وعندما فُتح بابه علمتَ للوهلةَ الأولى يقينا أنه من المُحال أن يخرج منه أشخاص أسوياء ، فوضى عارمة ضوضاء وصخب نفسيات
تُهرول مسرعا والباب بيدك لتُغلق عليهم دارهم خوفاً من أن تُنقل إليك عدواهم التي لا براء منها .
تسلك زقاق الحي طارقاً بابا جديدا عندما وضعت قداماك اول خطواتك انتقلت إليك طاقة المكان ، قابلتك بحديثها الذي سيطرت عليه الغيرة والحسد من فلانه وفلان تناست تلك الحاقدة أن الأرزاق موزعة من رب الأرباب حسدت البشر على ما أتاهم الله من فضله .
وما كان منك إلى أن تترجل واقفا لترك المكان ولا زال لسانها يلتف على مسامعك كالحية تمنيت لوهلة أن قدماك تصلبت عند بابهم ولم تعرف لهم طريقا .
دار بك فكرك مُتأملا كم من بيوتٍ دُمرت ، وأرحام قُطعت والمُتسبب هو أمرأة
فأين الرجال ؟
طُمس قلبك أم أعمى الله بصيرتك تركت الحبل على الغارب دورك القوامة التي اصطفاك الله بها قذفتها وراء ظهرك تركت أبناءك تحت سُلطه أمرأة ليس لها من دينها إلا الصلاة وقال الله وقال الرسول
ولم تعرف للتربية الحقة طريقا تُفرق بين الأقارب والأخوة نجدها لمناسبة او حدث ما عند أقاربها حُبا وطاعة وأقارب زوجها تعساً وًبؤسا .
أفيقي من سُباتك فلن تدوم لك دُنيا ولن يهنىء لك نوما
تبحثي عن راحة البال فلن تجديها وهُنا نهمس بأُذن كل أمرأة قبل فوات الآوان راجعي نفسك لأنك سوف تُحاسبين وحدك وتحت التراب لا أنيس ولا ونيس فما عُدتك وما زادك وزُوادك في دنياك!!
مات ضميرك الذي ظننتيه حيا .
يا من فرقتي بين المرء وزوجه
وبين الأم وأبناءها قطعت الأرحام أتظنين انه هين !! وهو عند الله عظيم ، فوالله لن تغادري هذا العالم إلا وانت شاربة من الكأس الذي أعددتيه بيدك ، وأن غداً لنظاره قريب فلا تأخذك العزة بالإثم ، حتى لا يأخذك بذنبك لومة لائم …
للتواصل : [email protected]



