ترفيه وفعاليات وسياحه

ختام موسم النخيل في المنطقة تنتج 584 ألف طن من التمور

«الجِداد» في القصيم..

عنوان – القصيم – غرفة الأخبار :

يدخل مزارعو القصيم مع نهاية الصيف موسم «الجِداد»، المرحلة الختامية لموسم النخيل، حيث تُجنى الأصناف المتأخرة النضج مثل الخلاص والشقراء والونان، إيذانًا ببدء مرحلة تجهيز التمور وتسويقها محليًّا وخارجيًّا. وتضم منطقة القصيم 10.87 مليون نخلة بأكثر من 13 ألف حيازة زراعية، بإنتاج بلغ نحو 584 ألف طن من الت…اقرأ أدلة السفر

مع نهاية الصيف يدخل مزارعو القصيم موسم «الجِداد»، المرحلة الأخيرة من موسم النخيل، حيث تُجنى الثمار المتبقية بحسب الأصناف ودرجة نضجها، لتبدأ بعدها مرحلة التجهيز والتسويق.

وتضم المنطقة 10.87 مليون نخلة موزعة على أكثر من 13 ألف حيازة زراعية، وبلغ إنتاجها هذا العام نحو 584 ألف طن من التمور، وفق بيانات المركز الوطني للنخيل والتمور.

حصاد عام كامل

وقال المزارع عبدالرحمن الحسين لوكالة الأنباء السعودية إن موسم الجِداد «يأتي في نهاية الصيف، ويُعد بالنسبة للمزارعين نهاية العمل الشاق الذي استمر طوال الموسم».اكتشف الثقافة

وأوضح أن المحصول يُقسم بين ما يُخصص للبيت والضيافة وما يُجهز للتجارة، مشيرًا إلى أن التمور كانت قديمًا المصدر الاقتصادي الرئيس لأهالي المنطقة، ولا تزال تحتفظ بأهميتها.

ومن الأصناف التي يتأخر نضجها وتُجمع في ختام الموسم: الخلاص والشقراء والونان.

من المنجل إلى الوسائل الحديثة

واستعاد الحسين طرق الحصاد القديمة، حين كان المزارعون يعتمدون على المنجل والخصف في جمع التمور وحفظها، ثم يفرزون المحصول ويحددون ما يذهب للاستهلاك والضيافة وما يُرسل إلى الأسواق.

وأضاف أن الجِداد كان مناسبة اجتماعية يلتقي فيها أهل الحي ويتعاونون في جمع التمور. أما اليوم فتطورت طريقة العمل، وصار الاعتماد أكبر على الأيدي العاملة ووسائل الجمع الحديثة، دون أن يتراجع الاهتمام بالموسم . 

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى