الأخبار الرياضيه

الأخضر إلى نهائي خليجي 27.. بداية واعدة لإدارة الرزيزاء ومشعبي

عنوان – جدة – موسى الهذلي:

كتب المنتخب السعودي فصلًا جديدًا من مشواره في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بعدما بلغ المباراة النهائية، عقب تجاوزه المنتخب القطري بركلات الترجيح، في أول بطولة يخوضها «الأخضر» تحت قيادة مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم برئاسة بدر بن سليمان الرزيزاء ونائبه المهندس لؤي بن عمر مشعبي.

ويأتي هذا التأهل ليمنح الإدارة الجديدة للاتحاد السعودي بداية قوية، بعد أن تسلّم الرزيزاء رئاسة الاتحاد للدورة السادسة الممتدة من 2026 إلى 2030، فيما جاء لؤي مشعبي نائبًا للرئيس ضمن القائمة التي حظيت بالتزكية من الجمعية العمومية.

ويبرز اسم لؤي مشعبي بشكل خاص في المشهد الرياضي السعودي، لما يملكه من تجربة إدارية ورياضية لافتة، إذ سبق له تولي رئاسة مجلس إدارة نادي الاتحاد، ونجح خلال فترته في قيادة النادي إلى تحقيق بطولتي دوري روشن السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين موسم 2024-2025، ليغادر منصبه بعد موسم استثنائي تُوّج فيه «العميد» بثنائية الدوري والكأس.

كما يمتلك مشعبي خلفية مهنية وإدارية واسعة، حيث يحمل درجة البكالوريوس في الهندسة من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ودرجة الماجستير في إدارة الأعمال التنفيذية من كلية لندن للأعمال، إلى جانب خبرات في قطاعات حكومية وخاصة وشركات مرتبطة بصندوق الاستثمارات العامة، ما يعزز حضوره كأحد الأسماء الإدارية البارزة في المنظومة الرياضية السعودية.

ولم تكن تجربة مشعبي مع الاتحاد مقتصرة على الجانب الرياضي، بل جاءت في مرحلة شهدت تحديات إدارية كبيرة، قبل أن ينجح النادي في إنهاء الموسم بتحقيق الدوري وكأس الملك، وهو ما منح تجربته الإدارية قيمة إضافية ورسّخ اسمه ضمن قائمة الرؤساء الذين حققوا الذهب مع النادي.

أما بدر بن سليمان الرزيزاء، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، فقد سبق له رئاسة نادي القادسية خلال الفترة من 2024 إلى 2026، قبل انتقاله إلى قيادة الاتحاد السعودي لكرة القدم، ليبدأ مرحلة جديدة تستهدف تطوير منظومة كرة القدم السعودية وتحقيق المزيد من الإنجازات مع المنتخبات الوطنية.

وكان مجلس إدارة الاتحاد الجديد قد عقد اجتماعه الدوري الأول في سبتمبر الماضي، برئاسة الرزيزاء وبمشاركة مشعبي، واعتمد عددًا من الخطط والقرارات التنظيمية، من بينها برامج إعداد المنتخبات الوطنية للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها خليجي 27 وكأس آسيا 2027، مع التأكيد على توفير الدعم والمتطلبات اللازمة للمنتخبات.

وبالوصول إلى نهائي خليجي 27، تكون بداية عهد الرزيزاء ومشعبي مع المنتخب السعودي قد حملت مؤشرًا إيجابيًا، في انتظار الخطوة الأهم عندما يلتقي «الأخضر» المنتخب الإماراتي في المباراة النهائية، بحثًا عن التتويج باللقب وافتتاح مرحلة الإدارة الجديدة بإنجاز خليجي جديد.

ويأمل الشارع الرياضي السعودي أن تتحول هذه البداية إلى مشروع طويل المدى يعزز حضور المنتخبات الوطنية، ويواصل تطوير كرة القدم السعودية على المستويين القاري والدولي.

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى