منذ خليجي 16.. حين تُوّج الأخضر بلا خسارة

عنوان – جده- فدوى الطيار :
تعود ذاكرة الكرة السعودية إلى أكثر من عقدين، وتحديدًا إلى كأس الخليج العربي الـ16 التي استضافتها الكويت عام 2003، واختتمت في يناير 2004، عندما نجح المنتخب السعودي في التتويج باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، في بطولة قدم خلالها الأخضر مشوارًا قويًا أنهاه دون أي خسارة.
وكان الأخضر تحت قيادة المدرب الهولندي جيرارد فان دير ليم، ونجح في حسم اللقب قبل نهاية البطولة، بعدما جمع 14 نقطة من ست مباريات، بواقع أربعة انتصارات وتعادلين، وسجل 8 أهداف واستقبل هدفين فقط.
مشوار بلا هزيمة
استهل المنتخب السعودي مشواره بالفوز على الإمارات بهدفين دون مقابل، ثم تعادل مع قطر دون أهداف، قبل أن يتغلب على البحرين بهدف دون رد، ويتعادل مع الكويت بهدف لمثله، ثم يحقق الفوز على عمان بهدفين مقابل هدف، ويختتم مشواره بانتصار على اليمن بهدفين دون مقابل.
وجاء حسم اللقب أمام اليمن في 8 يناير 2004، عندما سجل النجم ياسر القحطاني هدفي المباراة، ليقود الأخضر إلى انتصار كفل له صدارة البطولة، ويرفع رصيده إلى 14 نقطة، بفارق نقطة عن البحرين.
جيل من النجوم
ضم المنتخب السعودي في تلك البطولة مجموعة من الأسماء التي تركت بصمتها في الكرة السعودية، من بينهم مبروك زايد، أحمد الدوخي، حمد المنتشري، نايف القاضي، عمر الغامدي، إبراهيم سويد، محمد الشلهوب، طلال المشعل، خميس العويران، عبدالعزيز الجنوبي، رضا تكر، سعود الخيبري، مناف أبو شقير، عبدالله الواكد، وسعيد الودعاني، إلى جانب أسماء أخرى في قائمة الأخضر.
وكان من أبرز نجوم البطولة ياسر القحطاني، الذي حسم المباراة الأخيرة أمام اليمن بثنائية، فيما سجل محمد الشلهوب هدفًا من ركلة جزاء أمام الإمارات، وسجل رضا تكر الهدف الثاني في المباراة ذاتها. كما سجل محمد نور وياسر القحطاني هدفي السعودية أمام عمان، بينما أحرز الشلهوب هدف التعادل أمام الكويت.
لقب غاب طويلًا
لم يكن تتويج خليجي 16 مجرد لقب عابر، إذ كان ثالث ألقاب المنتخب السعودي في تاريخ البطولة، بعد تتويجه للمرة الأولى في أبوظبي عام 1994، ثم تحقيقه اللقب الثاني في خليجي 15 بالسعودية، قبل أن يضيف اللقب الثالث في الكويت. 
ومنذ ذلك التتويج، ظل لقب كأس الخليج غائبًا عن خزائن الأخضر، لتبقى ذكرى جيل خليجي 16 حاضرة كلما اقترب المنتخب السعودي من المنافسة على البطولة.
جيلٌ لعب بثبات، تصدر دون خسارة، وحسم اللقب بالنتائج والأداء.. واليوم تتجدد الآمال بأن تعود الكأس إلى خزائن الأخضر🇸🇦🇸🇦



