بين قضية نيغريرا ومخالفات مانشستر سيتي.. إرث غوارديولا أمام اختبار صعب

يواجه المدرب الإسباني بيب غوارديولا مرحلة حساسة قد تلقي بظلالها على إرثه التدريبي، في ظل التطورات المرتبطة بقضية نيغريرا في إسبانيا، إلى جانب قضية المخالفات المالية التي يواجهها نادي مانشستر سيتي في إنجلترا.
ويحقق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في المدفوعات التي أجراها نادي برشلونة للحكم الإسباني السابق خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا خلال الفترة بين عامي 2001 و2018، وذلك بعد تقديم ريال مدريد وثائق جديدة إلى الجهات المعنية.
وكان غوارديولا، الذي تولى تدريب برشلونة بين عامي 2008 و2012، قد تحدث عن القضية في عام 2023، قائلاً إنه سينتظر صدور حكم قضائي قبل إبداء رأيه، مؤكداً في الوقت ذاته أن برشلونة ورئيسه خوان لابورتا يظلان بريئين إلى أن يثبت العكس.
كما دافع المدرب الإسباني عن إنجازات فريقه السابق خلال فترته، التي شهدت تتويج برشلونة بلقب دوري أبطال أوروبا عامي 2009 و2011، مؤكداً أن الفريق حقق ألقابه لأنه كان، من وجهة نظره، الأفضل بين منافسيه.
من جانبه، وصف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الوثائق التي قدمها ريال مدريد بأنها «جوهرية»، موضحاً أن مفتشيه سيقيّمونها ضمن المراجعة الجارية للملف.
وتناولت صحيفة «Telegraph» البريطانية تداعيات القضية على إرث غوارديولا، مشيرة إلى أن أي إدانة محتملة لبرشلونة قد تفتح نقاشاً حول بعض إنجازات الفريق خلال الفترة التي قاد فيها المدرب الإسباني النادي الكتالوني.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالمخالفات المالية المزعومة، وهو ما يضع غوارديولا أمام موقف معقد، خصوصاً أن جزءاً كبيراً من إرثه التدريبي ارتبط بإنجازاته مع برشلونة ومانشستر سيتي.
ويواجه مانشستر سيتي، في حال ثبوت مخالفات تستوجب العقوبة، مجموعة من الإجراءات المحتملة وفقاً لما تقرره الجهات المختصة، والتي قد تصل في بعض السيناريوهات إلى خصم النقاط أو عقوبات رياضية أكثر صرامة، بحسب طبيعة المخالفات والقرارات النهائية.
وبينما لم يصدر حكم نهائي في القضايا محل الجدل، يبقى إرث غوارديولا مرتبطاً بما ستؤول إليه التحقيقات والإجراءات القانونية والرياضية في إسبانيا وإنجلترا .



