جمعية دروب السياحة بمحايل عسير تنفذ جولة سياحية مجانية توعوية وتعريفية احتفاءً باليوم العالمي للسياحة 2026

عنوان – محايل عسير – إبراهيم الروسي:
نفذت جمعية دروب السياحة بمحايل عسير مساء اليوم جولة سياحية مجانية توعوية وتعريفية تحت شعار «جولة سياحية على محافظة محايل»، تزامنًا مع فعاليات اليوم العالمي للسياحة 2026، الذي يصادف السابع والعشرين من سبتمبر من كل عام، بهدف التعريف بالمقومات السياحية والطبيعية والتراثية التي تزخر بها محافظة محايل عسير، وتعزيز الوعي السياحي لدى المجتمع، وتشجيع الأهالي والزوار على اكتشاف معالم المحافظة ووجهاتها المتنوعة.
وشارك في الجولة عدد من المهتمين بالسياحة وأفراد المجتمع المحلي، إلى جانب جمعية سنابل الخير والعطاء التطوعي بمحايل عسير، حيث شملت الجولة عددًا من المسارات والوجهات التي جمعت بين الطبيعة والتراث والضيافة والترفيه والتسوق، وأتاحت للمشاركين فرصة التعرف عن قرب على عدد من المواقع والمعالم التي تمثل جانبًا من الهوية السياحية لمحافظة محايل عسير.
جولة توعوية وتعريفية بالمقومات السياحية
وفي مستهل البرنامج، رحب رئيس مجلس إدارة جمعية دروب السياحة بمحايل عسير، الأستاذ إبراهيم محمد الفلقي، بالمشاركين والضيوف والجهات المشاركة، مؤكدًا أن مشاركة الجمعية في فعاليات اليوم العالمي للسياحة تأتي انطلاقًا من مسؤوليتها في رفع الوعي السياحي والتعريف بالمقومات والوجهات السياحية التي تتميز بها محافظة محايل عسير.
وأوضح الفلقي أن اليوم العالمي للسياحة يمثل مناسبة عالمية للتعريف بأهمية السياحة ودورها في تعزيز التواصل بين المجتمعات ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن الجمعية حرصت بهذه المناسبة على تنفيذ جولة سياحية مجانية تتيح للمشاركين فرصة زيارة عدد من الوجهات السياحية بالمحافظة والتعرف على ما تتميز به من مواقع طبيعية وتراثية وسياحية.
وأكد أن الجمعية تسعى من خلال هذه البرامج إلى تعزيز الوعي والثقافة السياحية، وإبراز الوجهات المحلية، وتعريف المجتمع بالموروث الطبيعي والتراثي للمحافظة، ودعم المنشآت والأسر المنتجة والمبادرات المجتمعية المرتبطة بالسياحة، إلى جانب تعزيز الشراكة والتكامل بين الجهات غير الربحية والقطاع الخاص والجهات المجتمعية.
وأشاد الفلقي بمشاركة جمعية سنابل الخير والعطاء التطوعي بمحايل عسير في البرنامج، مؤكدًا أن مثل هذه المشاركات تعكس أهمية التكامل بين العمل المجتمعي والسياحي، وتسهم في تقديم مبادرات نوعية توعوية وتعريفية تخدم المحافظة وأهاليها وزوارها.
وانطلقت الجولة عبر عدد من المسارات والوجهات السياحية بمحافظة محايل عسير، وشملت بارك فيو بمحايل عسير، وجبل الحيلة، ومتحف إدريس الشاعري، ومنتجع درة الأمواج، إلى جانب عدد من الوجهات والمواقع الأخرى.
وبدأت الجولة بالوجهات التجارية والترفيهية، مرورًا بالمواقع الطبيعية والجبلية، وصولًا إلى المتاحف والوجهات السياحية، بما يعكس التنوع الذي تتميز به محافظة محايل عسير، ويعزز الهدف التوعوي والتعريفي للجولة من خلال تعريف المشاركين بتاريخ المحافظة ومواقعها ومقوماتها السياحية.
وشكل جبل الحيلة إحدى المحطات المهمة في الجولة، لما يتميز به من طبيعة وتضاريس جغرافية ومقومات تراثية، حيث قدم المرشد السياحي الأستاذ حسن عسيري شرحًا عن تاريخ الجبل وما يحتويه من مكنوزات تراثية وأثرية مميزة.
كما أتاحت زيارة متحف إدريس الشاعري للمشاركين فرصة للتعرف على جانب من الموروث الشعبي والأدوات التراثية القديمة والتاريخ المحلي. وكان في استقبال الوفد صاحب المتحف الأستاذ إدريس عمر الشاعري، الذي رحب بجمعية دروب السياحة ومرافقيها، وقدم شرحًا عن المتحف وما يحتويه من مقتنيات ومكنوزات تراثية وأثرية، قبل أن يصطحب المشاركين في جولة تعريفية على أركانه وأقسامه.
وشملت الجولة كذلك منتجع درة الأمواج، الذي قدم تجربة مختلفة ضمن المسار السياحي، من خلال التعريف بما يقدمه المنتجع من خدمات ووجهات تستقطب الزوار من داخل المحافظة وخارجها.
كما تناول الأستاذ حسين عمر شبيلي جانبًا من مكونات السوق الشعبي بمحايل عسير، موضحًا ما يتميز به السوق من تنوع في المنتجات، ومنها السمن والعسل والحلويات والعطور بأنواعها، وما يمثله من وجهة مرتبطة بالموروث المحلي والحركة التجارية في المحافظة.
واختتم نائب رئيس مجلس إدارة جمعية دروب السياحة، الأستاذ جابر الشاعري، الجولة بكلمة شكر فيها جميع المشاركين والجهات الداعمة، مؤكدًا أهمية هذه الرحلة التي تأتي ضمن أولى رحلات الجمعية بالتزامن مع اليوم العالمي للسياحة، وما تهدف إليه من تعريف المجتمع بالمواقع السياحية وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على المقومات السياحية والتراثية.
وعاد المشاركون إلى مجمع بارك فيو، حيث كان في استقبالهم مدير المنطقة الجنوبية لشركة بارك فيو، الأستاذ منصور بن يحيى آل صالح، الذي رحب بالمشاركين والضيوف وشركاء النجاح، مؤكدًا أهمية دعم المبادرات التي تسهم في تنشيط الحركة السياحية والمجتمعية بمحافظة محايل عسير.
وأشار آل صالح إلى أن القطاع الخاص يمكن أن يكون شريكًا فاعلًا في المبادرات التي تخدم المجتمع وتدعم الوجهات السياحية المحلية، مستعرضًا تجربة بارك فيو وما يقدمه المجمع من وجهات وخدمات متنوعة، تجمع بين التسوق والمطاعم والمقاهي والأنشطة والخدمات، بما يوفر تجربة متكاملة للزوار والأسر.
وقدمت جمعية دروب السياحة بمحايل عسير شكرها وتقديرها لإدارة بارك فيو وللأستاذ منصور بن يحيى آل صالح، على حسن الاستقبال والضيافة ودعم البرنامج ومبادرات الجمعية، كما ثمنت مشاركة جمعية سنابل الخير والعطاء التطوعي وجميع المشاركين والجهات التي أسهمت في إنجاح الجولة.
وأكدت الجمعية أن هذه الجولة تأتي ضمن برامجها ومبادراتها الرامية إلى التعريف بمحافظة محايل عسير وإبراز مقوماتها السياحية والطبيعية والتراثية، ونشر الوعي السياحي، ودعم السياحة المحلية، وبناء شراكات فاعلة مع مختلف القطاعات.
وفي ختام الجولة، عبّر المشاركون عن سعادتهم بما شاهدوه من تنوع في المواقع والوجهات السياحية، مؤكدين أن البرنامج أتاح لهم فرصة للتعرف على عدد من المعالم السياحية بالمحافظة والاستمتاع بتجربة جمعت بين الطبيعة والتراث والضيافة والترفيه، إلى جانب ما تضمنته الجولة من جوانب توعوية وتعريفية بالمقومات السياحية والتراثية للمحافظة.
وأكد الفلقي أن الجمعية ستواصل تنفيذ المبادرات والبرامج السياحية والمجتمعية التي تسهم في إبراز محافظة محايل عسير وتعزيز حضورها كوجهة سياحية، مؤكدًا أن المحافظة تمتلك مقومات متنوعة تستحق التعريف بها واكتشافها.
وقال الفلقي:
«محايل عسير تمتلك مقومات سياحية تستحق أن تُكتشف وتُعرّف على نطاق أوسع، ودورنا في جمعية دروب السياحة أن نكون جزءًا فاعلًا في إبراز هذه المقومات، ونشر الوعي السياحي، وبناء شراكات تسهم في تنمية السياحة وخدمة المجتمع المحلي».
وتواصل جمعية دروب السياحة بمحايل عسير جهودها في تنفيذ البرامج والمبادرات السياحية والمجتمعية، وتعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بما يسهم في دعم السياحة المحلية، ورفع الوعي السياحي، وإبراز ما تزخر به محافظة محايل عسير من مواقع ووجهات ومقومات طبيعية وتراثية واقتصادية.



