خليجي 11.. قطر تكسر احتكار الكويت والعراق وتتوج للمرة الأولى

عنوان – الجبيل – عبدالله السلامي :
استضافت دولة قطر النسخة الحادية عشرة من كأس الخليج العربي خلال الفترة من 27 نوفمبر إلى 10 ديسمبر 1992، بمشاركة ستة منتخبات هي: قطر، السعودية، البحرين، الكويت، الإمارات وعُمان، فيما غاب المنتخب العراقي. وأقيمت البطولة بنظام الدوري من دور واحد، بواقع 15 مباراة، وشهدت النسخة حدثًا تاريخيًا تمثل في دخول منتخب قطر قائمة أبطال كأس الخليج للمرة الأولى، بعد أن كانت الكويت والعراق قد احتكرا ألقاب النسخ العشر السابقة.
العنابي يكتب التاريخ
دخل المنتخب القطري البطولة مدعومًا بالأرض والجمهور، وبدأ مشواره بالفوز على عُمان 2-0، ثم تغلب على البحرين 1-0، قبل أن يحقق واحدة من أبرز نتائج البطولة عندما اكتسح الكويت 4-0، وهي أكبر نتيجة في مواجهات المنتخبين آنذاك. وواصل العنابي انتصاراته بالفوز على الإمارات 1-0، قبل أن يخسر مباراته الأخيرة أمام السعودية 0-1، ليُنهي البطولة بأربعة انتصارات وخسارة واحدة، ويتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه.
مبارك مصطفى نجم البطولة
برز النجم القطري مبارك مصطفى بصورة لافتة، بعدما سجل 3 أهداف، بينها ثنائية في مرمى عُمان وهدف أمام الكويت، ليتوج بجائزتي هداف البطولة وأفضل لاعب. كما حصل الحارس البحريني حمود سلطان على جائزة أفضل حارس مرمى. وشهدت البطولة تسجيل 30 هدفًا في 15 مباراة، بينما تصدرت قطر قائمة أقوى الهجوم برصيد 8 أهداف، واستقبلت شباكها هدفًا واحدًا فقط وفق الإحصاءات التاريخية للبطولة.
السعودية وصيفًا
قدم المنتخب السعودي حضورًا قويًا وأنهى البطولة في المركز الثاني، بعدما حقق ثلاثة انتصارات مقابل خسارتين، من بينها فوزه على قطر في الجولة الأخيرة 1-0، في مباراة لم تمنع أصحاب الأرض من الاحتفال باللقب التاريخي. وحلت البحرين والإمارات في المركزين التاليين، فيما جاءت الكويت خامسة وعُمان سادسة.
خليجي 11.. لحظة التحول
لم تكن بطولة خليجي 11 مجرد نسخة جديدة من المنافسة الخليجية، بل شكلت منعطفًا تاريخيًا؛ فبتتويج قطر عام 1992 انتهى احتكار الكويت والعراق للبطولة، ودخل العنابي سجل الأبطال كأول منتخب ثالث يرفع كأس الخليج، لتبقى تلك النسخة واحدة من أبرز المحطات في تاريخ البطولة.



