سمو أمير منطقة الباحة يدشّن برنامج «البناء العقدي».. ترسيخٌ للعقيدة وتعزيزٌ للوعي الفكري

عنوان – الباحة – أزهار سفر :
في مشهدٍ يجسّد عناية القيادة الرشيدة بخدمة الدين وترسيخ الثوابت الشرعية، دشّن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة، برنامج «البناء العقدي»، الذي ينفّذه فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة، في خطوةٍ تعكس الاهتمام بتعزيز الوعي الشرعي، وترسيخ العقيدة الصحيحة، وبناء الوعي الفكري القائم على الوسطية والاعتدال.
ويأتي تدشين البرنامج امتدادًا للجهود الدعوية والتوعوية التي تضطلع بها وزارة الشؤون الإسلامية، وحرصها على تعزيز المفاهيم العقدية الصحيحة، وتحصين المجتمع بالعلم الشرعي المستند إلى الكتاب والسنة، بما يسهم في نشر الوعي، وترسيخ المنهج الوسطي، وتعزيز المسؤولية الفكرية لدى أفراد المجتمع.
ويمثّل برنامج «البناء العقدي» أحد المسارات الهادفة إلى تعميق الفهم الصحيح للعقيدة الإسلامية، من خلال نشر المعرفة الشرعية، وتصحيح المفاهيم، وتعزيز الوعي بما يحفظ ثوابت الدين ويصون الفكر من الانحرافات، في ظل ما يشهده المجتمع من متغيرات تتطلب خطابًا دعويًا واعيًا، يجمع بين أصالة المنهج وحكمة الطرح.
كما تعكس هذه المبادرة الدور المحوري الذي يؤديه فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة الباحة في تنفيذ البرامج النوعية التي تستهدف رفع مستوى الوعي الشرعي، وتوسيع دائرة الاستفادة من المبادرات الدعوية، بما يواكب تطلعات القيادة ويخدم المجتمع.
إن «البناء العقدي» ليس مجرد برنامجٍ دعوي، بل هو استثمارٌ في الوعي، وتأسيسٌ لفهمٍ راسخ، ورسالةٌ تؤكد أن بناء الإنسان يبدأ من سلامة معتقده، ووضوح فكره، واعتداله في فهم دينه؛ لتبقى العقيدة الصحيحة أساسًا للوعي، ومنطلقًا لصناعة مجتمعٍ متماسكٍ يستمد قوته من ثوابته، ويستشرف مستقبله بثقةٍ واعتزاز.
وفي منطقة الباحة، حيث تتعانق أصالة المكان مع رسوخ القيم، يأتي هذا التدشين ليؤكد أن البناء الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن ترسيخ العقيدة الصحيحة هو أساس بناء الوعي، وصيانة الفكر، وتعزيز الاستقرار المجتمعي.



