بركم تدشّن برنامج الحقيبة المدرسية لخدمة 1000 مستفيد

عنوان – مكة المكرمة – مرفت طيب:
دشّنت جمعية البر بمكة المكرمة «بركم» برنامج «الحقيبة المدرسية» ضمن مسار «إعانة بركم»، مستهدفًا 1000 مستفيد ومستفيدة من أبناء الأسر المستفيدة، وذلك تزامنًا مع انطلاقة العام الدراسي الجديد 1448هـ، في إطار جهود الجمعية لدعم التعليم وتمكين المستفيدين وتهيئة الطلاب والطالبات لبداية دراسية محفزة.
وشهد التدشين مساعد مدير عام التعليم بمنطقة مكة المكرمة الدكتور علي الجالوق، ورئيس مجلس إدارة جمعية بركم المهندس هشام شلي، وعضو مجلس الإدارة الأستاذ فؤاد بشارة ومدير عام الجمعية الدكتور عبدالرحمن الغامدي وبمشاركة مكتبة الثقافة كشريك داعم بحضور الدكتور طارق جمال، نجل مؤسس المكتبة.
وأكد مدير عام بركم الدكتور عبدالرحمن الغامدي أن البرنامج يأتي امتدادًا لرسالة «بركم» في الانتقال بالعمل الخيري من تلبية الاحتياج إلى صناعة الأثر، مشيرًا إلى أن الاستثمار في تعليم الأبناء يمثل أحد أهم مسارات تمكين الأسر وبناء مستقبل أكثر استدامة.
وقال: «ننظر إلى الحقيبة المدرسية باعتبارها أكثر من إعانة موسمية؛ فهي رسالة للطالب بأن خلف طموحه مجتمعًا يؤمن به، وشركاء يساندونه، وفرصة جديدة ليبدأ عامه الدراسي بثقة ويصنع مستقبله بالعلم والمعرفة».
من جانبه، ثمّن الدكتور علي الجالوق المبادرة وما تمثله من تكامل مجتمعي في مساندة الطلاب والطالبات، مؤكدًا أهمية الشراكة بين المؤسسات التعليمية والقطاع غير الربحي والقطاع الخاص في توفير بيئة داعمة للتعلم وتعزيز فرص النجاح لأبناء المجتمع.
وقال: «حين تتكامل أدوار التعليم مع مؤسسات المجتمع، يصبح الأثر أكبر من تقديم حقيبة أو مستلزم مدرسي؛ إذ نمنح الطالب شعورًا بالدعم والانتماء، ونفتح أمامه مساحة أوسع للتعلم والطموح والإنجاز».
كما جسدت مشاركة مكتبة الثقافة في البرنامج نموذجًا للشراكة المجتمعية الداعمة للمعرفة والتعليم ؛ بما يعزز حضور المؤسسات الثقافية في المبادرات ذات الأثر الاجتماعي والتنموي سيما وهي من أقدم المكتبات في مكة المكرمة.
ويأتي البرنامج ضمن مسار «إعانة بركم»، أحد مسارات الجمعية الهادفة إلى مساندة الأسر المستفيدة وتلبية احتياجاتها الأساسية، بالتوازي مع توجه الجمعية نحو برامج نوعية تسهم في تمكين الإنسان وتعزيز جودة حياته.



