الأخبار المحلية

21 متنزهًا وطنيًا يعزز السياحة البيئية في جازان

عنوان- جازان- دلال الرويلي :

تزخر منطقة جازان بـ21 متنزهًا وطنيًا تتوزع بين الجبال والأودية والغابات والسهول الكثيفة في أبهى حلة، مشكلةً منظومة طبيعية متنوعة تعكس ثراء المنطقة البيئي والجغرافي، وتوفر وجهات متعددة للتنزه والاستكشاف، إلى جانب ما تمثله من فرص واعدة لتنمية السياحة البيئية والاستثمار المستدام.

 وتتنوع المتنزهات بين بيئات وتضاريس متنوعة، مشكلةً لوحة طبيعية متكاملة تعكس الخصائص الجغرافية للمنطقة، وتدعم جهود المحافظة على الغطاء النباتي والتنوع الأحيائي، إلى جانب توفير متنفسات طبيعية تعزز جودة الحياة وتثري تجارب الزوار.

 ويتصدر المشهد متنزه “وادي لجب”، بما يتميز به من تكوينات جيولوجية وتضاريس جبلية وغطاء نباتي، يليه متنزها “أم العبد” و”أم العبد2″، ومتنزه “وادي هروب”، ثم متنزه “جبال الحشر” ومتنزه “جبال الحشر2″، في امتداد للبيئات الجبلية التي تتسم بتنوع تضاريسها وثراء غطائها النباتي.

 وتتواصل المنظومة مع متنزه “النخيل البري”، ومتنزه “الكدا”، ومتنزه “وادي سيال”، ومتنزه “الشديد”، ومتنزه “مراح الذئاب”، بما تمثله من مواقع طبيعية تتداخل فيها الأودية والمساحات البرية والغطاء النباتي، وتوفر مقومات متنوعة للتنزه والاستكشاف وممارسة الأنشطة المرتبطة بالطبيعة.

 وفي امتداد آخر للتنوع البيئي، تبرز متنزهات “السدر البري، ووادي ريم، وهيجة رملان، وغابة السرح، والمزيرعة وخشامة، وغابة شهدان”، التي تضيف إلى المشهد الطبيعي مساحات من الغطاء النباتي والأشجار البرية، وتؤدي دورًا في دعم النظم البيئية المحلية والمحافظة على مكوناتها الطبيعية.

 وتكتمل القائمة بمنتزهات “بيش، ونخلان الغربي، وأبوعريش، والمجصص”، لتشكل مع بقية المتنزهات شبكة طبيعية تتوزع في أنحاء المنطقة، وتتيح تنوعًا في التجارب البيئية والترفيهية، وتبرز اختلاف طبيعة جازان من موقع إلى آخر.

 وتتجاوز أهمية هذه المتنزهات الجانب الترفيهي، إذ تمثل مكونات رئيسة في منظومة حماية البيئة وتنمية الغطاء النباتي، من خلال المحافظة على الأشجار والنباتات البرية، ودعم الموائل الطبيعية، والحد من تدهور الأراضي، بما يسهم في تعزيز استدامة النظم البيئية ورفع جودة المشهد الطبيعي.

 وتفتح هذه المواقع المجال أمام تنمية السياحة البيئية التي تقوم على الاستفادة من المقومات الطبيعية مع المحافظة عليها، عبر أنشطة التنزه والمشي واستكشاف الطبيعة والتخييم، بما يتيح للزوار التعرف على تنوع البيئات في منطقة جازان، ويعزز الوعي بأهمية حماية الموارد الطبيعية.

 وتعكس منظومة المتنزهات الوطنية في جازان تنوعًا جغرافيًا يتكامل فيه “الجبل، والوادي، والغابة، والسهل”، لتتحول هذه المواقع إلى وجهات طبيعية تسهم في دعم جودة الحياة وتنويع الخيارات السياحية، وتوفر في الوقت ذاته فرصًا لتنمية الاقتصاد المحلي من خلال الأنشطة المتوافقة مع طبيعة المواقع.

 وفي ظل تنامي الاهتمام بالوجهات الطبيعية، تبرز المتنزهات الوطنية الـ21 بوصفها ثروة بيئية وسياحية، تجمع بين حماية الطبيعة وإتاحتها للزوار واستدامة مواردها، لتظل جازان واحدة من المناطق التي تتجسد فيها العلاقة المتوازنة بين الإنسان والبيئة، وتتحول فيها الطبيعة من مشهدٍ للزيارة إلى موردٍ مستدام للأجيال.

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى