تغطيات وتقارير

الألمان في الاتحاد.. تاريخ يتجدد

إعداد – عبدالله السلامي:

يعود المدربون الألمان إلى المشهد الاتحادي من جديد، بعد تعاقد نادي الاتحاد مع ينز فيسينغ لقيادة الفريق الأول، في خطوة تعيد إلى الذاكرة سلسلة من التجارب الألمانية التي شهدها العميد على مدار تاريخه.

وكانت البداية عام 1978 مع الألماني ديتمار كرامر، الذي أصبح أول مدرب ألماني يتولى تدريب الاتحاد، قبل أن تتجدد التجربة مع هاينز هوهر عام 1989، ثم ثيو بوكير في موسم 1990-1991، حيث نجح الأخير في قيادة الفريق إلى تحقيق كأس ولي العهد عام 1991.

وفي عام 1994، تولى سيب بونتيك مهمة تدريب الاتحاد، ثم جاء سيلفستر تاكاتش عام 2002، لتكون تجربته آخر حضور ألماني على دكة العميد قبل عودة المدرسة الألمانية مع فيسينغ بعد 24 عامًا.

ويبدأ فيسينغ مهمته وسط تطلعات اتحادية كبيرة، في ظل رغبة النادي في بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، مستفيدًا من خبرة المدرب الألماني ورؤيته الفنية، فيما تنتظر الجماهير ما إذا كان المدرب الجديد سيتمكن من إضافة إنجاز جديد إلى سجل الألمان مع الاتحاد.

وبين كرامر وبوكير وتكاتش، وصولًا إلى فيسينغ، يمتد تاريخ المدربين الألمان في الاتحاد عبر أجيال مختلفة، حاملاً معه محطات متنوعة من النجاحات والتحديات، في انتظار ما ستسفر عنه التجربة الألمانية الجديدة مع العميد.

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى