الملك سلمان يرسخ ريادة المملكة في خدمة القرآن الكريم وصناعة أجيال الحفظة

عنوان – متابعات – سمسمه السعيد:
أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أيده الله يمثل ركيزة تاريخية في تأسيس حلقات تحفيظ القرآن الكريم بالمملكة مشيرا إلى أن جهوده المباركة أسهمت في دعمها وتطويرها والارتقاء بها إلى مؤسسات تعليمية راسخة تخدم كتاب الله وتنشر تعاليمه٠
جاء ذلك خلال كلمة معاليه في حفل تكريم الفائزين بمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم في دورتها السادسة والأربعين في مشهد يجسد المكانة التي توليها المملكة للقرآن الكريم وأهله ويعكس امتداد عنايتها المتواصلة بتعليم كتاب الله وتحفيظه٠
وأشار وزير الشؤون الإسلامية إلى أن مسيرة حلقات تحفيظ القرآن الكريم شهدت بفضل هذه الجهود تطورا نوعيا نقلها من إطار الحلقات التعليمية إلى منظومة مؤسساتية متكاملة أسهمت في تخريج أجيال من حفظة كتاب الله وتعزيز حضور القرآن الكريم في المجتمع
وتؤكد هذه المسيرة عمق اهتمام القيادة الرشيدة بخدمة القرآن الكريم والعناية بحفظته ودعم كل ما من شأنه ترسيخ تعاليمه ونشر رسالته بما يعكس الدور الريادي للمملكة في خدمة كتاب الله على المستويين المحلي والدولي٠
واختتم معاليه بالإشادة بجهود خادم الحرمين الشريفين في دعم مسيرة تحفيظ القرآن الكريم وتطوير مؤسساتها سائلا الله أن يجزيه خير الجزاء وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والعز والاستقرار٠



