الاتحاد الأوروبي يدعم إنقاذ ضحايا زلزال إندونيسيا

عنوان – متابعات – هشام حسن نتو :
أعلن الاتحاد الأوروبي استعداده لدعم جهود البحث والإنقاذ في إندونيسيا، عقب الزلزال القوي الذي ضرب منطقة جزيرة فلوريس، من خلال الاستعانة بقدرات برنامج «كوبرنيكوس» الأوروبي للأقمار الصناعية ورصد الأرض.
وأعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن تضامنها مع إندونيسيا وتعاطفها مع أسر ضحايا الزلزال، مؤكدة استعداد أوروبا لتوفير الدعم اللازم والمساهمة في عمليات الاستجابة للكارثة.
ويتيح برنامج «كوبرنيكوس» وخدماته لإدارة الطوارئ توفير معلومات وخرائط جغرافية مستندة إلى صور الأقمار الصناعية لدعم الجهات المختصة أثناء الكوارث الطبيعية، بما فيها الزلازل، والمساعدة في تقييم الأضرار والاستجابة لحالات الطوارئ.
وكان زلزال بلغت قوته 7.7 درجة قد ضرب منطقة فلوريس شرقي إندونيسيا، وأسفر، وفق حصيلة أولية، عن وفاة 38 شخصًا على الأقل وإصابة 13 آخرين، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين وسط الأضرار التي لحقت بالمنازل والمباني والبنية التحتية.
وشهدت المنطقة سلسلة من الهزات الارتدادية عقب الزلزال، في الوقت الذي تواصل فيه السلطات الإندونيسية عمليات الإنقاذ وحصر الخسائر وتقييم حجم الأضرار في المناطق المتضررة.راجعتُ الأرقام الأساسية قبل إعادة الصياغة؛ وحصيلة 38 وفاة و13 إصابة وقوة الزلزال 7.7 درجة تتوافق مع التقارير المنشورة حتى الآن. كما أن استخدام «كوبرنيكوس» في الكوارث مدعوم بمعلومات رسمية من مركز الأبحاث المشترك التابع للمفوضية الأوروبية.



