من تنزانيا إلى مكة.. حكاية أب تقوده ابنته إلى آفاق جديدة

عنوان – غرفة الأخبار :
في رحلة بدأت من أعماق تنزانيا وانتهت بجوار المسجد الحرام، حمل الأب التنزاني حسن سليمان عمر حلمًا تجاوز حدود الوطن، بعدما رافق ابنته للمشاركة في الدورة السادسة والأربعين لمسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في مكة المكرمة.
ويعمل حسن مديرًا لمركز قرآني في تنزانيا، يضم نحو 300 طالب وطالبة، ويتلقى منتسبوه تعليمهم في حلقات متخصصة لحفظ كتاب الله بمختلف أجزائه. وجاءت مشاركة ابنته في المسابقة بوصفها الأولى لفتيات المركز في هذا المحفل الدولي، بعد أن اقتصرت المشاركات السابقة على الطلاب الذكور.
ويروي حسن تفاصيل الرحلة قائلًا إن خبر المشاركة استُقبل بفرحة كبيرة داخل أسرته، قبل أن تمتد أصداء الفرحة إلى محيطه في تنزانيا، مؤكدًا أن الوصول إلى مكة المكرمة شكّل لحظة استثنائية بالنسبة له ولابنته.
ولم تتوقف مشاعر التأثر عند حدود الوصول، إذ حظيت رحلتهما باهتمام واسع في تنزانيا، بعد تداول مقطع يوثق وصولهما وإقامتهما في أحد الفنادق القريبة من المسجد الحرام، وسط إشادة بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين لمساهما في المملكة.
ويؤكد حسن أن ما شاهده من عناية واهتمام بالمشاركين ضاعف طموحه، متطلعًا إلى العودة في النسخ المقبلة برفقة عدد أكبر من طلاب وطالبات المركز وأولياء أمورهم، للمشاركة في هذا المحفل القرآني الدولي.
واختتم حديثه بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد ووزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، تقديرًا لجهودهم في خدمة القرآن الكريم وأهله، معربًا عن أمنيته بأن يواصل أبناؤه طريق حفظ كتاب الله، وأن يكونوا من خدام الإسلام والمسلمين وحملة رسالته .



