الاخبار الدولية + الاخبار العربية والخليجية

 “بزشكيان” يكشف كواليس اجتماع استمر 7 ساعات مع “مجتبى خامنئي”

بعد أشهر من الغموض..

عنوان – متابعات : 

كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، تفاصيل لقائه بالمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، مؤكداً أن الاجتماع الذي جرى أمس الأحد بالتزامن مع بدء السنة الثالثة من رئاسته امتد نحو 7 ساعات متواصلة.

وأفاد بزشكيان بأن محادثاتهما تركزت على تداعيات الحرب والعقوبات، قائلاً: «ناقشت مع المرشد الأعلى الوضع المعيشي للإيرانيين في ظل الوضع الحالي»، مشيراً إلى أن الاجتماع تناول أيضاً «ضرورة تجنب الخلافات والابتعاد عن أي كلام يخرج عن الوحدة».

وأوضح أن خامنئي أوصاه بالحفاظ على الانسجام والوحدة، وفق ما نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية.

وتناول الاجتماع، وفق المصادر ذاتها، جملةً من الملفات الحساسة، أبرزها: القضايا الاقتصادية والعسكرية، وتأمين الاحتياجات المعيشية للشعب، والظروف الراهنة للحرب ومستقبلها، فضلاً عن التطورات العسكرية، وحلول تأمين الموارد وإدارة النفقات بالريال والعملات الأجنبية والطاقة، والتفاعل الاقتصادي مع الأطراف الخارجية . 

وجاء هذا اللقاء في سياق تصاعد التساؤلات حول وضع مجتبى خامنئي، إذ نشرت الوكالات الرسمية الإيرانية مساء السبت ما وصفته بفيديو جديد له، دون تحديد تاريخه، ما أثار موجة من التكهنات حول حالته الصحية ومدى إشرافه الفعلي على الحكم.

وكان مجتبى قد توارى عن الأنظار منذ اندلاع الحرب في فبراير 2026، ولم يظهر علناً حتى بعد تعيينه خلفاً لوالده في مارس الماضي، مكتفياً ببيانات مكتوبة بثّها التلفزيون الرسمي الإيراني. وكشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة «رويترز» أنه نُصح بعدم الظهور العلني بأي شكل، بما في ذلك مراسم تشييع والده، وعدم بث تسجيلات صوتية خشية تعقّب موقعه واغتياله.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن مجتبى أُصيب في ساقه ووجهه خلال الحرب، فيما لقي والده المرشد السابق علي خامنئي، البالغ من العمر 86 عاماً والذي حكم إيران قرابة أربعة عقود، حتفه في غارات أميركية إسرائيلية مشتركة استهدفت مقره المحصن في طهران يوم 28 فبراير الماضي.

وفي الليلة ذاتها، كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته «تروث سوشيال»: «لقد مات خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شراً في التاريخ»، مؤكداً أنه «لم يكن قادراً على تجنّب أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبع المتطورة للغاية التي تملكها الولايات المتحدة .

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى