«السياحة بالقنفذة» تعزز الحراك الثقافي بـ«البيت الطموح»

عنوان -القنفذة – محمد آل مشافع :
تواصل جمعية السياحة بالقنفذة استعداداتها المكثفة لتنظيم وإقامة الفعالية الثقافية والمسرحية «البيت الطموح وليلة نغم ووفاء الثقافية»، وذلك بالمركز الحضاري في محافظة القنفذة، في إطار جهود الجمعية الرامية إلى تعزيز الحراك الثقافي والسياحي، وتقديم فعاليات نوعية تسهم في إثراء المشهد المحلي وتواكب تطلعات المحافظة وأبنائها وزوارها.
وتأتي هذه الاستعدادات في إطار التحضيرات المتواصلة التي يشرف عليها رئيس مجلس إدارة جمعية السياحة بالقنفذة الأستاذ أحمد علي الخيري، الذي يتابع بصورة مباشرة مختلف مراحل التجهيز والتنظيم، ويؤكد أهمية تسخير الإمكانات المتاحة لتقديم فعالية نوعية تليق بمكانة المحافظة، وتعكس ما تزخر به من مقومات ثقافية وسياحية.
وفي السياق ذاته، يقود نائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ علي جيلان المرحبي الجانب الميداني من أعمال التحضير، مشرفًا على أدق التفاصيل والتجهيزات، ومنسقًا جهود اللجان العاملة خلف الكواليس، بما يضمن خروج الفعالية وفق أعلى معايير الجودة والاحترافية، والالتزام بالخطة الزمنية المحددة.
وتهدف الفعالية إلى تقديم تجربة ثقافية متكاملة تجمع بين الإبداع المسرحي والفنون الأصيلة، من خلال مسرحية «البيت الطموح»، إلى جانب الأمسية الفنية في «ليلة نغم ووفاء الثقافة»، بما يعكس اهتمام الجمعية بإثراء المشهد الثقافي، وتعزيز الحضور الفني، والإسهام في صناعة فعاليات سياحية وثقافية جاذبة لأهالي المحافظة وزوارها.
وتواصل فرق العمل تنفيذ خططها تمهيدًا لاستكمال الترتيبات النهائية، فيما تعمل اللجان المنظمة على التنسيق مع مختلف الجهات ذات العلاقة بالشأن الثقافي والسياحي، لاستكمال إجراءات الإعلان الرسمي وتفاصيل الحضور، مع التأكيد على أن المقاعد محدودة، في ظل الحرص على تقديم تجربة تنظيمية متميزة تليق بمستوى الفعالية.
وتأتي هذه الفعالية امتدادًا لحراك ثقافي وسياحي متواصل تقوده جمعية السياحة بالقنفذة، التي تسابق الزمن لتنفيذ حزمة متنوعة من البرامج والفعاليات الهادفة إلى إبراز المقومات الحضارية والتراثية والتاريخية للمحافظة، والتعريف بجمالياتها ومعالمها وآثارها العريقة، بما يعزز حضور القنفذة على خارطة السياحة، ويقدم للزائر صورة متكاملة عن ثراء المكان وعمق الموروث.
ولا تقتصر جهود الجمعية على إقامة الفعاليات الموسمية، بل تتجه نحو بناء حراك مستدام يسهم في حفظ الموروث الثقافي وإحيائه وتقديمه بأساليب معاصرة، وصولًا إلى ترسيخ مكانة القنفذة كوجهة سياحية وثقافية واعدة، ونقل هذا الإرث الأصيل إلى الأجيال القادمة بوصفه جزءًا من الذاكرة الوطنية والهوية الثقافية للمحافظة.



